تناقش حركة حماس مقاطعة الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة الاثنين المقبل بعد جملة مواقف أصدرتها الحركة تشير إلى نيتها المقاطعة جراء عدم تلبية مطالبها.
موقف «حماس» جاء على لسان الناطق باسمها مشير المصري خلال مسيرة شارك فيها الآلاف من مناصري الحركة في مخيم جباليا شمال غزة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين حيث قال: «لن نذهب للحوار طالما هناك مجزرة ترتكب ضد حماس في الضفة»، لافتا إلى أن حركته ستقول «كلمتها الفصل بشأن الحوار خلال الساعات القليلة المقبلة».
وأكدت الحركة انها «تحمل القاهرة والرئاسة الفلسطينية مسؤولية أي فشل في الحوار لتباطؤهما في وقف الاعتقالات السياسية في الضفة».
من جانب آخر تمنى الرئيس الفلسطيني محمود عباس عقب لقائه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن «تبدأ الإدارة الأميركية الجديدة جهودها في متابعة ملف الشرق الأوسط بشكل فوري».
من جانبها، أعلنت رايس «اعتزالها» ملف عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بقولها إنها ستعطي مهمة الإشراف على هذا الملف لمن يخلفها في منصبها. وفي انتقاد للإسرائيليين قالت إن «الاستيطان الإسرائيلي مسيء لمناخ المفاوضات».
وكان لافتاً أن أول الاتصالات الخارجية للرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما كان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود أولمرت.
وقالت المصادر الإعلامية الأميركية والإسرائيلية إن أوباما تعهد لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بضمان أمن إسرائيل.
التفاصيل في عالم واحد
