أعلن ريتشارد ايجلين مدير قسم تمويل التجارة بمنظمة التجارة العالمية أمس أن توقف تمويل التجارة يهدد الاقتصاد العالمي ويتعين على البنوك الكبيرة أن تبدأ في الإقراض من جديد في وقت قريب لتجنب عواقب وخيمة.
وقال إن البنوك الكبيرة مثل سيتي بنك واتش.اس.بي.سي تحضر لاجتماع في جنيف يوم 12 نوفمبر مع مسؤولين من المنظمة لبحث الأزمة قبيل اجتماع لمجموعة العشرين التي تضم الدول الصاعدة في واشنطن بعد ذلك بيومين.
ويأمل المسؤولون التجاريون والمصرفيون في تحفيز سوق حجمها عشرة تريليونات دولار للإقراض في الأجل القصير يستخدمها المصدرون والمستوردون لتغطية تكاليف شحن كل شيء من فول الصويا للسيارات.
في السياق نفسه اقترح القادة الأوروبيون أمس قمة دولية أخرى حول إصلاح النظام المالي في 23 فبراير 2009 أي «بعد 100 يوم» على القمة المرتقبة في 15 نوفمبر بواشنطن، بحسب النص المشترك الصادر عن قمتهم أمس في بروكسل.
وأعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي ان القادة الأوروبيين «قلقون» من الأزمة الاقتصادية و«أنهم جميعاً متفقون على الضرورة المطلقة لتنسيق السياسات الاقتصادية» للرد عليها.
وتوقع البيت الأبيض عدم مشاركة الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما في قمة واشنطن الوشيكة. وقال البيت الأبيض انه يتوقع اتفاقاً قوياً على المبادئ بين قادة العالم خلال قمة واشنطن بشأن الأزمة المالية الأسبوع المقبل. كما أوضح ان برامج تنفذها إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لمعالجة الأزمة المالية ستنهض بنمو الاقتصاد وتوفير فرص العمل وذلك بعدما أظهر تقرير جديد قفزة كبيرة في البطالة.
وقالت دانا بيرينو الناطقة باسم البيت الأبيض «أرقام البطالة الصادرة اليوم هي تذكير صارخ بمدى أهمية أن نواصل التركيز على استغلال الأدوات التي في حوزتنا الآن لكي تستأنف بلادنا توفير فرص العمل بقوة كما كان الأمر في السنوات الأخيرة».
وأضافت «نعرف ما هي المشكلات الرئيسية.. شح الائتمان وأسواق الإسكان.. ونملك أدوات حلها». ومضت تقول «البرامج التي ننفذها ستحسن تدفق الائتمان إلى المستهلكين والشركات مما سيحفز نمو الاقتصاد وتوفير فرص العمل وتحقيق الاستقرار في أسواقنا المالية».
وقد أنهت بورصات منطقة آسيا والمحيط الهادي تعاملاتها على تفاوت. وأغلقت الأسهم الأوروبية مرتفعة في معاملات متقلبة مقتفية أثر وول ستريت.