اشتكى أهالي الفجيرة من تأثر الطرق الداخلية بالإمارة بمشروع الصرف الصحي ، مؤكدين أنه لم يتم إرجاعها إلى حالتها السابقة، حيث باتت شوارع متعرجة غير مستوية، بعضها تم سده بـ «الانترلوك» والبعض الآخر ظل مكشوفا، يفاجأ به السائقون فيقعون ضحيته، وباتت الأحياء السكنية الحديثة مليئة بالحفر والتعرجات التي لا تعكس حداثتها، والغريب أن بعض الفتحات تسد بالحجارة والتراب بطريقة غير حضارية مستمرة منذ أشهر على هذه الحال.

وأشار الأهالي إلى أن مشروع تنقية الخاص بشبكة الصرف الصحي بالإمارة دلالة واضحة على التطور الذي تشهده الإمارة، والجهود المبذولة من قبل الجهات المختلفة من أجل انجازه بسرعة هو لخدمة الأهالي، مطالبين فقط بضرورة ان يتم الأمر بأفضل المستويات لينعم الناس بهذا المشروع بعيدا عن السلبيات التي يمكن أن تضايقهم.

وتقلل من راحتهم بوضع مشرف عام على المشروع إلى جانب توجيه العمال والشركة القائمة برصف الشوارع وسد الفتحات الناجمة عن المشروع بطريقة جيدة ليعود الشارع كسابق عهده دون تشويه يضر بالمنظر العام ويتسبب بتلف لبعض السيارات التي تفاجأ بهكذا فتحات يصعب تفاديها خاصة في الطرق الضيقة ذات المسار الواحد، كما هو الحاصل في شعبية الفصيل والشرية في الشوارع الداخلية والخارجية.

وقال محمد حسن من أهالي منطقة الفصيل انه يقطن في حي سكني جديد تتوفر به المدارس والمراكز الصحية والمحلات التجارية والمشاريع المهمة، وللأسف أن ما خلفه مشروع الصرف الصحي يعكس سوء حالة الشوارع التي تضطر قائد المركبة إلى القيادة بتمهل والبحث عن طرق فرعية تحاشيا لتلك الفتحات التي تضر بالسيارة لحظة المرور بها.

وأشار مواطن آخر إلى ان التطور الحاصل بالإمارة يدعو الجميع إلى الاهتمام بالمنظر العام للبلد، لذلك يجب أن تسعى شركة الصرف الصحي بالإشراف الدقيق على العمل واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد أي إهمال يصدر من قبل الشركة التي تقوم على ترميم الشوارع، فالمنطقة كانت معبدة بطريقة جميلة ومريحة والآن باتت جميع الطرقات متعرجة وغير مستوية، وبعض تلك الفتحات سدت بالتراب أو حجر الانترلوك وكأنها مطب صناعي.

وأوضح أحد القاطنين في منطقة الفصيل أن الغريب في الأمر هو غياب الجهات الرقابية على تلك الشركة التي من المفترض أن تلزم بأداء عملها بشكل متقن، فهي شوارع جديدة تم رصفها من فترة وهو إهدار للمال العام، بعدم الاهتمام بهذه الأمور التي تعكس تساهلا واضحا، مطالباً بزيارة للشوارع في الأحياء السكنية الجديدة من قبل المسؤولين والنظر في الشوارع والى أين أصبحت بعد أن باتت مرقعة من كل صوب.

وأوضح أحد المسؤولين في بلدية الفجيرة أن الشكاوى قد زادت بالنسبة للشوارع وفتحات الصرف الصحي وبدورها رفعت البلدية للمسؤولين في الشركة لمتابعة الشكوى والعمل على إيجاد حلول لها في أسرع وقت، مشيراً إلى أن أي مشروع جديد في الإمارة من شأنه أن يخدمها ويتبع تطورها القائم لذلك هنالك ضمانات واضحة تضمن بإعادة الشوارع لسابق عهدها.

الفجيرة ـ عائشة الكعبي