اقترح الاجتماع التنظيمي الأول لمؤسسات وجمعيات الأسر المنتجة في الإمارات إنشاء هيئة أو جمعية عامة للأسر المنتجة على مستوى الدولة.

وناقش الاجتماع الذي عقدته إدارة برامج الأسر المنتجة بوزارة الشؤون الاجتماعية الخميس الماضي وضع الأهداف المشتركة للمؤسسات التي تعنى بالأسر المنتجة وإنشاء قاعدة معرفية ومهنية لها، وضرورة تغيير مفهوم المجتمع تجاه تلك الأسر. واتفق الاجتماع الذي حضره نحو 30 مؤسسة وجمعية معنية بالأسر المنتجة إضافة برامج دعم مشاريع الشباب والجمعيات النسائية بالدولة استحداث لجنة مشتركة للتنسيق مع كافة الجهات لدعم الأسر المنتجة. وأكد ناجي الحاي المدير التنفيذي لشؤون التنمية الاجتماعية بالوزارة على أهمية دور الأسر المنتجة في إطار التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالدولة، مشيرا إلى ضرورة توحيد الجهود بين الهيئات المعنية من أجل تنمية العمل الاجتماعي بمشاركة كل فئات المجتمع للانتقال من منهج الرعاية إلى منهج التنمية.

وقال جمال البح مدير منظمة الأسرة العربية والذي أدار الاجتماع ان الهدف هو الوصول إلى مقترحات وتوصيات للارتقاء بمستوى الأسر المنتجة اقتصاديا واجتماعيا والتنسيق بين جمعيات الأسر وبرامج دعم مشاريع الشباب على مستوى الدولة والاستفادة من خبراتها مثل مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب وبرنامج سعود بن صقر.

وناقش المجتمعون وضع تعريف موحد للأسر المنتجة والاهتمام بالتدريب والتأهيل وتقييم منتجات الأسر للمنافسة في الأسواق وفتح منافذ تسويقية للترويج لتلك المنتجات داخليا وخارجيا، وإمكانية قيام الجمعيات التعاونية بتسويق منتجات الأسر.

وقالت عفراء بوحميد مديرة إدارة الأسر المنتجة بوزارة الشؤون الاجتماعية ان الهدف من الاجتماع هو التنسيق بين الجهات المعنية على مستوى الدولة وسوف يتبع ذلك اجتماعات متكررة لدعم الأسر المنتجة وتعزيز احترام قيمة العمل اليدوي في المجتمع وإبراز النماذج المتميزة.

وأوضحت أن الإدارة تعنى بوضع الخطط والبرامج التوجيهية والتدريبية للأسر المنتجة والإشراف الفني والإداري لها، وتهدف إلى إحياء الصناعات المرتبطة بالتراث والتدريب عليها واستغلال موارد البيئة.

واستثمار أوقات فراغ أفراد الأسرة بما ينمي قدرتها الإنتاجية وايجاد مصدر دخل لها. من جانبها أشارت مريم سالم نائبة مديرة برامج الأسر المنتجة إلى أن الأهداف العامة للإدارة والتي ناقشها الاجتماع هو التنسيق مع المؤسسات المعنية بالمرأة لإنشاء مشروعات تنموية للنهوض بها وايجاد مجالات للتسويق وتشجيع الادخار العائلي وترشيد الاستهلاك. واستعرضت المؤسسات والجمعيات المشاركة تجاربها في دعم مشاريع الأسر المنتجة وتدريبها وتأهيلها، واقترحت ضرورة تخصيص رقم مجاني للتواصل بين الأسر المنتجة.

وتصنيف تلك الأسر حسب مستواها الاجتماعي والثقافي. شارك في الاجتماع الاتحاد النسائي العام بأبوظبي والنهضة النسائية بدبي ورأس الخيمة والاتحاد النسائية بالشارقة ومجالس سيدات الأعمال في دبي والشارقة وأبوظبي وعجمان ومؤسسة تمكين والفجيرة الخيرية وبرنامج محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب وبرنامج سعود بن صقر ومؤسسة رواد وأسواق وعدد من ممثلي الكليات والمدارس.

دبي ـ عادل السنهوري