بلغ عدد الشكاوى التي تلقاها نظام شكاوى المتعاملين «لا تتردد وفالك طيب» بوزارة العمل منذ تدشين النظام لأول مرة في منتصف شهر أكتوبر الماضي، وحتى أمس الأول الخميس 113 شكوى وتم حل 104 شكاوى ولا تزال هناك 9 شكاوى قيد النظر والدراسة.

وأكد سيف السويدي مدير مكتب عمل عجمان مدير نظام الشكاوى أن النظام يعتبر بوابة لتطوير خدمات الوزارة وإرضاء العميل وانه انعكس ايجابيا على آلية العمل في الوزارة وتمت الاستفادة من نتائجه وما أسفر عنه من حلول للشكاوى التي يتلقاها في تحسين وتعديل كثير من الإجراءات والخدمات بالوزارة.

وقال إن هناك 102 شكوى تم الرد عليها وحلها خلال الوقت المحدد للنظر والبت في الشكاوى وفقا لآلية النظام والمحدد بتسعة أيام منذ تلقي النظام للشكوى فيما تأخر الرد على شكوتين فقط وتم الرد عليها بعد 13 يوما لارتباط تلك الشكاوى بجهات أخرى غير الوزارة.

وأضاف ان موضوعات الشكاوى متنوعة وتتناول كافة الخدمات التي تقدمها الوزارة ومن أبرزها والتي تستحوذ على نسبة كبيرة من الشكاوى تلك المتعلقة بتأخير إصدار بطاقات العمل وتم توجيه رسالة للشركة المختصة بطباعة البطاقات وتم حل المشكلة، حيث التزمت الشركة بطباعتها خلال المدة المحددة سلفا بحد أقصى 5 أيام فقط من وقت تقديم طلب البطاقة للوزارة.

وأوضح السويدي أن الشكاوى تناولت كذلك إعادة طلبات تصاريح العمل المرفوضة للمنشآت أكثر من مرة لورود نواقص بها والمفترض أن تحصر تلك النواقص وتعاد الطلبات مرة واحدة فقط مشيرا إلى انه تم توجيه الإدارة المختصة بالوزارة بحصر النواقص وإعادة إرسالها لمرة واحدة فقط بدلا من إعادتها أكثر من مرة لتجنيب المنشآت بذل المزيد من الوقت وإضاعة الوقت في متابعة طلبات تصاريح العمل.

وذكر أن هناك شكاوى تتعلق بعلاقات العمل والمنازعات بين العمال وأصحاب العمل تم النظر فيها والإيعاز الإدارة المختصة بالإسراع في البت فيها وفقا للآلية المتبعة في المنازعات العمالية.

وأوضح مدير نظام شكاوى المتعاملين بان النظام تلقى بعض الشكاوى غير الصحيحة والتي ليس لها أية علاقة بإجراءات وسير العمل وتقديم الخدمات في الوزارة ومثل هذه الشكاوى يتم تجاهلها تماما حتى لا تستنفد وقت المسؤولين عن النظام في شكاوى وهمية.

وأشار إلى أن النظام يأتي في إطار سعي الوزارة إلى التميز في الخدمات التي تقدمها للمتعاملين معها من أصحاب عمل وعمال ويعمل وفق معايير مختلفة تتضمن الالتزام والعدالة والمساءلة والاستجابة والفعالية وسهولة الوصول.

وتتعدد موضوعات الشكاوى متعددة منها أسلوب تعامل الموظفين غير المتلائم مع المتعاملين والتقصير والامتناع عن تقديم الخدمة المطلوبة دون تقديم مبررات كافية أو أسباب معقولة واتخاذ الوزارة إجراء تعسفيا غير مبرر ضد المتعامل ووجود تأخير غير مبرر في اتخاذ قرار معين أو البت في موضوع المتعامل.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد