يشربُ النبتُ في شُرفة البيتِ

شاياً من الياسمينِ

الصباحُ تَدلّى بسُلِّمهِ

وتسلِّقَ أوراقَهُ

وهو الآنَ يضْفرُ لي

تاجَهُ في الجبينِ

الطريقُ الذي لا يؤَدِّي

يُلَوِّحُ لي إذْ يَلُوح

لن تَمُرَّ هنا الحافلاتُ

اتَّئِدْ

واشربِ الشايَ في شُرفةِ البيتِ

ولتتعلَّمْ ، ولو مَرّةً ، كيف تستقبلُ الطيرَ

سعدي يوسف