استقبل الشيخ حمد بن خليفة أمير دولة قطر بالدوحة أمس الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بأقطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بمناسبة انعقاد الاجتماع السابع والعشرين لوزراء داخلية دول المجلس بالدوحة. حضر المقابلة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد القطري.

وتمنى أمير دولة قطر لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بأقطار مجلس التعاون الخليجي التوفيق في اجتماعهم والخروج بنتائج تساهم في تعزيز مسيرة المجلس

وأكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية حرص قيادة دولة الإمارات على تعزيز التعاون الأمني بين دول مجلس التعاون الخليجي والتنسيق والتشاور المشترك بما يسهم في تحقيق تطلعات وآمال شعوب المنطقة.

وقال سموه بمناسبة مشاركة الدولة ورئاسة سموه للوفد في الاجتماع السابع والعشرين لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي في الدوحة إنه يكتسب أهمية كبيرة في تعزيز التشاور والتنسيق في كل القضايا ذات الاهتمام المشترك بالمجالات الأمنية.

مؤكدا حرص دولة الإمارات انطلاقا من توجيهات قيادتها الرشيدة وتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون -على توفير مقومات تعزيز مسيرتنا الأمنية وتحقيق رفاهية شعوب دول المجلس وتعزيز التعاون والتنسيق الأمني إلى أفضل المستويات بما يحقق التطلعات والآمال المشتركة.

وأوضح سموه أن الاجتماع يأتي تأكيدا للجهود التي تبذلها دول المجلس لترسيخ وتطوير مجالات التعاون الأمني باعتبار أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ، معربا عن أمله في تحقيق المزيد من النتائج التي تصب في صالح وخدمة دول وشعوب المنطقة لتحقيق أمنها وتقدمها ورفاهيتها.

ويناقش الاجتماع جملة من القضايا والملفات التي تسهم في تعزيز مسيرة العمل الأمني المشترك بين دول المجلس في كافة المجالات الأمنية من بينها تفعيل جهود مكافحة المخدرات والتنقل بالبطاقة الذكية بين مواطني دول المجلس ومكافحة الجرائم عامة والجرائم الالكترونية فضلا عن مواضيع أمنية أخرى تهم الدول الأعضاء.

ويضم الوفد المرافق لسمو وزير الداخلية كلاً من اللواء خليفة حارب الخيلي وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الإدارة والتخطيط واللواء خميس سيف بن سويف مدير عام الأمن الجنائي واللواء ناصر لخريباني النعيمي مدير عام مكتب سمو وزير الداخلية والعميد ناصر العوضي المنهالي مدير عام الجنسية والإقامة بالإنابة وعددا من الضباط .

وكان وكلاء وزارات الداخلية قد اختتموا اجتماعا تحضيريا للاجتماع الوزاري السابع والعشرين بالدوحة ناقشوا خلاله تقارير تتعلق بمسار التنسيق والتعاون الأمني بين دول المجلس ومتابعة تنفيذ قرارات وزراء الداخلية.

ومن التوصيات التي توصل إليها الاجتماع التحضيري والتي سيضمها الاجتماع الوزاري العمل على استكمال مشروع تنقل مواطني دول المجلس بالبطاقة الذكية وتكليف الأمانة العامة بمخاطبة هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لإعداد دراسة شاملة تعنى بإيجاد واشتراط أفضل المواصفات في مجال حماية المركبات.

والتأكيد على أهمية تفعيل قرارات وزراء الداخلية المتعلقة بتنظيم حلقات نقاشية على هامش اجتماعات المديرين العامين لمؤسسات التعليم والتدريب الامني وتحديد قناة اتصال في كل مؤسسة تعليم وتدريب أمنى في كل دولة لتسهيل عملية الاتصال والمتابعة فيما بينها مباشرة وضرورة توحيد شروط السلامة والإشراف الوقائي بدول المجلس على أن تقوم الأمانة العامة بإدراج الاشتراطات الخاصة بمعدات الإطفاء والإنذار على موقعها على شبكة الانترنت لتسهيل الوصول إليها من قبل المستفيدين منها.

كما شملت التوصيات ضرورة تفعيل قرارات وزراء الداخلية بشأن تبادل المعلومات بين أجهزة مكافحة المخدرات بدول المجلس والأخذ بتوصيات المؤتمر الأول للشباب الخليجي للوقاية من حوادث الطرق الذي عقد في قطر في ابريل الماضي والتأكيد على أهمية تبادل وسائل اتصال سريعة ومباشرة بين مسؤولي حرس الحدود والسواحل لسهولة التنسيق وتبادل المعلومات بينهم.

كما تمت التوصية بالموافقة على مشروع النظام الاساسي لمركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون بالإضافة إلى مجموعة من التوصيات الأخرى التي تعزز الجهود الأمنية بين دول المجلس. وأعرب أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن ارتياحهم لما تحقق من انجازات في مسار التنسيق الأمني بين دول مجلس التعاون وجددوا العزم على تعزيز وتكريس هذا التعاون بين الدول الأعضاء.

ورحب أصحاب السمو والمعالي الوزراء في بيان صدر في ختام أعمال اجتماعهم السابع والعشرين بالدوحة والذي رأس وفد الدولة خلاله الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية.. بإقامة مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات بدولة قطر.