نعت الإدارة الأميركية جهود إدارة الرئيس جورج بوش الخاصة باتفاق سلام لإقامة دولتين، فلسطينية وإسرائيلية، العام الجاري، باعترافها أن اتفاقا من هذا النوع مستحيل في 2008.

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو أمس، رداً على سؤال عن إمكان التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط قبل نهاية العام«لا، لا نعتقد انه من المرجح».

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، لدى وصولها إلى إسرائيل أمس في بداية جولة تقودها إلى الضفة الغربية والأردن ومصر، انه «من الواضح أن إسرائيل في خضم انتخابات وهذا يقيد قدرة أي حكومة على التوصل لقرار بشأن ما يمثل الصراع الأساسي، لإسرائيل والفلسطينيين والمستمر لأربعين عاما». وأضافت رايس ان «الانتخابات الإسرائيلية المقررة في العاشر من فبراير تعني انه قد يكون من الصعب جدا الآن التوصل لاتفاق».

وقالت «نأمل ان يكون مؤتمر انابوليس ارسى أسس قيام دولة فلسطينية عندما تكون الظروف السياسية سانحة».

في موازاة ذلك، خيمت ظلال من الشك على امكانية انعقاد ونجاح مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني، المقرر انطلاقه في القاهرة الاثنين المقبل، اذ أعلنت حركة «حماس» انها تدرس مع ثلاث فصائل مقاطعته. وبررت الأمر بعدم التحضير له بشكل مناسب، إضافة إلى دور الرئيس محمود عباس فيه، وكذلك وضع معتقليها لدى السلطة في الضفة الغربية.

ومن جهته شكك رئيس كتلة حركة «فتح» في المجلس التشريعي الفلسطيني عزام الأحمد في رغبة «حماس» في المشاركة في الحوار عن «طريق وضع العراقيل.

التفاصيل في عالم واحد