يفتتح اليوم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فعاليات القمة الافتتاحية الأولى لمجالس الأجندة العالمية الذي تنظمه حكومة دبي والمنتدى الاقتصادي العالمي وتستمر أعماله حتى التاسع من نوفمبر الجاري.

وتتضمن القمة ورش عمل وجلسات نقاش تفاعلية في مختلف المجالات على مدى ثلاثة أيام، يعمل خلالها 700 مشارك على تحديد الأولويات للأفكار البناءة والمبتكرة لتطوير واقع العالم، ابتداء من مجالات البحث المبتكرة والتطورات الجديدة الجديرة بالاهتمام وانتهاء بالحلول العملية لمساعدة العالم في التغلب على التحديات التي يواجهها. وسيتم رفع نتائج القمة إلى الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2009 في دافوس لمناقشتها بشكل مستفيض ووضعها قيد التنفيذ.

ومن المقرر أن يتم طرح نحو 68 قضية عالمية على جدول أعمال القمة وذلك في محاولة لتقديم عدد من الحلول والمقترحات للقضايا الرئيسية من أجل المساعدة في وضع تصور ملائم لمرحلة ما بعد الأزمة المالية العالمية.

وبمناسبة القمة نشرت مجلة «نيوزويك» مقالة بقلم «كلاوس شواب» مؤسس ورئيس مشارك المنتدى الاقتصادي العالمي قال فيها «هنالك حاجة ملحة إلى تشكيل منظمة عالمية جديدة مثل الأمم المتحدة أو بريتون وودز أو مجموعة الثمانية. والفكرة عموما هي أنه إذا كانت تلك المنظمات تؤدي عملها بشكل أفضل لكنا استطعنا تجنب الأزمة المالية العالمية». وأضاف «ما نحتاجه الآن هو نظام تعاون عالمي جديد تماماً يقوم على التقنية والتنوع والثقة».

وتكتسب القمة أهمية كبيرة إذ إنها تأتي في وقت يشهد فيه العالم أزمة مالية طاحنة زادت من مخاوف دخول الاقتصاد العالمي في حالة ركود. وحذر صندوق النقد الدولي أمس من احتمالات دخول الاقتصاد العالمي دائرة الركود خلال العام المقبل في ظل استمرار الأزمة الراهنة.

وقال الصندوق في تقرير رسمي إنه يتوقع انخفاض معدل نمو الاقتصاد العالمي خلال العام المقبل إلى 2 .2% في حين أن الصندوق يعتبر انخفاض معدل النمو إلى أقل من 3% ركودا عالميا. وتوقع الصندوق انكماش الاقتصاد الأميركي بمعدل 7 .0% من إجمالي الناتج المحلي خلال العام المقبل.

دبي ـ «البيان»