تعتبر مسابقة أجمل ترتيل من الفعاليات والأنشطة التي استحدثتها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لاكتشاف المواهب والأصوات القرآنية الجميلة ورعايتها وتأهيلها، وتشجيع أصحابها مادياً ومعنوياً وتعزيز مكانتهم في المجتمع.
المستشار إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة للجائزة يؤكد أن مسابقة أجمل ترتيل تعتبر واحدة من أهم فعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فقد انضمت إلى فروع الجائزة عام 1428هـ عندما انطلقت الدورة الأولى وشهدت إقبالاً كبيراً منذ اليوم الأول من الإعلان عن فتح باب التسجيل.
وأوضح أن المسابقة في الدورتين الأولى والثانية اكتشفت عدداً من المواهب والأصوات القرآنية الجميلة، ومن أهم أهدافها تقديم نموذج أصيل للمسابقات القرآنية التلفزيونية ونماذج متميزة لقراء المستقبل، إضافة إلى منح أصحاب الأصوات الجميلة فرصة للتنافس بأصواتهم في مجال القرآن الكريم.
فئات
وقال إن الجائزة قسمت المشاركين إلى أربع فئات هي: فئة براعم القرآن لمن هم دون 15سنة، وفئة فتيان القرآن لمن هم في سن خمس عشرة إلى خمس وعشرين سنة، وفئة شباب القرآن لمن هم فوق الست والعشرين سنة، وفئة أئمة المساجد وهي الفئة التي حققت فيها اللجنة المنظمة للجائزة الأسبقية حيث يفتح المجال ولأول مرة على مستوى العالم لفئة أئمة المساجد.
وقال إن الدورة الثانية للمسابقة في العام الماضي شهدت منافسات بين المتسابقين من جميع الفئات، وشهدها جمهور كبير من محبي الاستماع إلى الأصوات الجميلة والمهتمين بتشجيع المواهب القرآنية من أبناء الدولة والمقيمين على أرضها.
ولفت بوملحة إلى أن الجائزة استطاعت ومنذ دورتها الأولى في أن تحجز مكاناً متفرداً ومكانة متميزة بين المسابقات الدولية التي تنظم في دول العالم الإسلامي.
ويرجع ذلك المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة إلى توفيق الله عز وجل بارتباط الجائزة بكتاب الله عز وجل، ثم بفضل الرعاية والدعم الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي ومؤسس الجائزة، وأضاف ان سموه يحرص على أن تكون الجائزة هي الأولى في العالم التي تكرم حفظة كتاب الله.
وأشار بوملحة إلى أن الجائزة أصبح لها صدى كبير، وأصبح الكثير من الناس يتابعون فعالياتها، وقال إنه منذ العام الماضي ارتأت الجائزة أن تضيف جديداً وهو أن تأتي بأحد مشاهير القرّاء وذلك لتلاوة القرآن الكريم قبل فعاليات المسابقة ولإحياء ليالي رمضان عن طريق صلاة التراويح في المساجد الشهيرة بدبي لإضفاء جو من الروحانية التي يختص بها شهر رمضان المبارك.
منافسة
وأكد بوملحة أن جميع دورات المسابقة القرآنية الدولية والمسابقة المحلية شهدت منافسات كبيرة وقوية وزيادة في عدد المشاركين، وأشار إلى أفكار جديدة قامت بها الجائزة في الدورات السابقة ومنها استضافة محكمين للأصوات الجميلة، مبيناً أن وجود محكمين للأصوات جاء لاختيار ثلاثة من المتسابقين كل عام من خلال مسابقة «أجمل الأصوات» للاستعانة بها في تسجيل القرآن الكريم وفي إمامة المصلين في المساجد والأذان.
وتشترط جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فيمن يتقدم للاشتراك في مسابقة أجمل ترتيل.
أولاً: فئة براعم القرآن دون 15سنة: أن يكون المتسابق متقناً لأحكام التجويد ومخارج الحروف من الناحية العملية، وأن يكون من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة أو المقيمين فيها، وألا يكون عمره أقل من 15 سنة بتاريخ 31 ديسمبر من كل عام.
وأما فئة فتيان القرآن فيشترط أن يكون عمر المتسابق من 15 ـ 25 سنة، وأن يكون متقناً لأحكام التجويد ومخارج الحروف من الناحية العملية، أن يكون من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة أو المقيمين فيها، وألا تكون له تسجيلات قرآنية في الأسواق والإذاعات والمحطات التلفزيونية.
شروط
ويشترط فيمن يتقدم لفئة شباب القرآن أن يكون السن فوق 26 سنة، وأن يكون المتسابق متقناً لأحكام التجويد ومخارج الحروف من الناحية العملية، وأن يكون من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة أو المقيمين فيها.
وأما فئة أئمة المساجد فيشترط أن يكون المتسابق متقناً لأحكام التجويد ومخارج الحروف، وأن يكون من أئمة المساجد أو الوعاظ أو الخطباء أو مقيمي الشعائر في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأن يجتاز الاختبار المبدئي في حسن الصوت وأحكام التجويد، وأن يكون ملماً بشكل عام بالمقامات السبعة للأنغام، وألا تكون له تسجيلات قرآنية في الأسواق والإذاعات والمحطات التلفزيونية.
كما تشترط الجائزة في المشتركين في فئة الأذان أن يكون من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة أو المقيمين فيها، وألا يكون له أذان مسجل في أي وسيلة إعلامية، أن يقوم بتعبئة استمارة الترشيح المعدّة من قبل الجائزة وذلك من خلال موقع الجائزة على الانترنت مرفقاً بها تسجيل صوتي لمدة خمس دقائق لقراءته أو إرسال الاستمارة والتسجيل الصوتي لمقر الجائزة.
ومن جهته قال الشيخ أحمد صقر السويدي رئيس وحدة المسابقات يتم تقييم المشاركين من خلال لائحة التقييم التي انفردت الجائزة بوضعها من خلال مجموعة متميزة من العلماء المتخصصين في مجال التلاوة وجمال الأصوات، ومؤكداً أن اللائحة تعتبر الأولى من نوعها على مستوى العالم لتقييم جمال الصوت.
وأوضح أن هناك لجنة مختصة تقوم بدراسة هذه اللائحة بين حين وآخر لتطويرها باستمرار، وقال «تم اعتماد اللائحة لتحكيم الأصوات في المسابقة الدولية للقرآن التي تقام خلال شهر رمضان المبارك من كل عام».
درجات
وقال الشيخ أحمد صقر السويدي إنه تم تقسيم درجات التقييم إلى قسمين حيث تعطى درجات لقواعد التلاوة ودرجات أخرى لجمال الصوت والأداء حيث يراعى فيها مقدار التحكم بالطبقات والتحكم بالنفس وحسن الاستهلال والانتهاء والقدرة على تصوير المعاني وتوظيف المقامات والمساحة الصوتية لحنجرة القارئ وقوة صوته من حيث الطبقات وعذوبة الصوت وجماله وخشوع التلاوة
وأكد أن اللجنة المنظمة للجائزة اختارت كوكبة من أصحاب الفضيلة المتخصصين ليقوموا بمهمة التحكيم في التصفيات النهائية لمسابقة أجمل ترتيل بدورتيها الأولى والثانية وهم فضيلة المهندس خليفة مصبح الطنيجي رئيس لجنة التحكيم وفضيلة الدكتور عبدالله محمد الأنصاري وفضيلة المهندس أسامه هاشم الصافي وفضيلة الشيخ شير زاد عبدالرحمن طاهر وفضيلة الشيخ عبدالله محمد السبعاوي.
ويتم الإعلان عن فتح باب الترشيح للمسابقة في شهر صفر، وفي شهر ربيع الأول تبدأ الاختبارات المبدئية، وأما شهر ربيع الآخر فتتم خلاله التصفيات النهائية.
دبي ـ السيد الطنطاوي
