أقامت جمعية الفجيرة الثقافية الاجتماعية محاضرة عن الأزمة المالية العالمية ألقاها الدكتور يوسف خليفة اليوسف المحاضر في جامعة الإمارات تحدث المحاضر عن أهم العناصر التي أدت إلى الأزمة العالمية والأسباب الكامنة وراء الأزمة العقارية التي بدأت في الولايات المتحدة في أواخر عام 2007.

لخص الدكتور اليوسف الأزمة في أربعة أسباب رئيسية هي توفر السيولة بأحجام كبيرة والفساد الإداري في مؤسسات القروض ولاعقلانية المقترضين وأخيرا ضعف الرقابة الحكومية على النظام المصرفي هذه الأزمة التي مازالت تداعياتها غير مكتملة وقد تنتهي بانتقال ملكية كثير من المؤسسات المالية للحكومات ولفترة تزيد أو تنقص بانعكاسات الأزمة في كل دولة.

وأوضح أن هناك علاجا في المدى القصير يكمن في تخفيض سعر الاقتراض، أو تقديم قروض ميسرة للمؤسسات المهددة بالإفلاس، أو تقليل المستحقات الضريبية على بعض شرائح المجتمع الأكثر تضرر من الأزمة، أو تمديد فترات تسديد القروض العقارية لإعطاء ملاك المنازل متنفسا بدل إخراجهم من هذه المنازل إلى الطرقات أو حتى دخول الحكومات كمساهمة في هذه المؤسسات والعلاج في المدى الطويل كتقديم استشارات مالية للجميع ورقابة على الأدوات الاستثمارية وتطوير عقودا نموذجية وتصديقها وكشف ونشر البيانات المالية .

(البيان)