بدأت وزارة البيئة والمياه في منح بدل عدوى للعاملين بأقسام الحجر البيطري والزراعي والصحة الحيوانية الذين يتعرضون بحكم عملهم وبصورة مباشرة للعدوى أو الضرر من خلال المنافذ الحدودية والمطارات والموانئ البحرية والعيادات البيطرية.

وأوضح سلطان عبد الله سلطان بن علوان القائم بأعمال وكيل وزارة البيئة والمياه المساعد للشؤون الزراعية أن منح بدل العدوى للأطباء والموظفين في مراكز الحجر البيطري والزراعي يأتي طبقا لحرص الوزارة على سلامة العاملين لديها ولتطبيق شروط السلامة المهنية لما يتعرضون له من مخاطر انتقال العدوى.

وقال إن قيمة بدل العدوى الذي يصرف لهؤلاء العاملين تصل سنويا إلى 285 ألفا و600 درهم وعددهم 134 موظفا من أطباء ومهندسين زراعيين وفنيين. وقال إن مراكز الحجر تعتبر خط الدفاع الأول لحماية الدولة من الأمراض المشتركة بين الحيوان والإنسان من أجل رفع معدلات الأمن الحيوي ولضمان سلامة الدولة من المخاطر البيولوجية الناجمة عن الأوبئة والأمراض التي تصيب الحيوانات والطيور.

وأشار بن علوان إلى أن بدل العدوى كان يتم تطبيقه على العاملين في مجال الطب الوقائي وعيادات مكافحة الأوبئة، طبقا لقرار مجلس الوزرة رقم (2) لسنة 1978 بشأن منح بدل عدوى أو ضرر للعاملين في الحكومة الاتحادية الذين يتعرضون بحكم عملهم وبصورة مباشرة للعدوى أو الضرر، ولكن الوزارة سعت لضم مراكز الحجر التابعة لها لتطبيق بنود هذا القرار لمدى علمها بان موظفي الحجر يتعرضون أيضا للضرر المباشر من خلال الاحتكاك بالحيوانات التي تحمل بعض الأمراض المعدية والتي يمكن أن تنتقل للإنسان.

وقال إن من مهام قسمي الجحر البيطري والصحة الحيوانية فحص الإرساليات الحيوانية وأخذ العينات المخبرية ورش الحيوانات بالمبيدات الحشرية للوقاية وللتأكد من خلوها من الإصابات المرضية ومعالجة الحيوانات المريضة، وإجراء العمليات الجراحية عند الضرورة.

وأضاف أن قسم الحجر الزراعي هدفه الكشف على الإرساليات الزراعية ومنتجات ومستلزمات الإنتاج الزراعي من أسمدة كيماوية وعضوية وبذور ومبيدات كيماوية وأحماض مركزة، وكل هذه الأعمال قد تعرض العاملين في هذا المجال للإصابة بالأمراض.

دبي ـ السيد الطنطاوي