أشاد الداعية الإسلامي الحبيب علي زين العابدين الجفري بالمبادرات التي تقدمها الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».. لتقديم العون والمساندة للمنكوبين في كارثة السيول التي عانت منها عدة مناطق متضرره خاصة في محافظة حضرموت .. معربا عن اعتزاز الشعب اليمني بالمساندة الداعمة لهم من قبل إخوانهم وأشقائهم بالدولة حكومة وشعبا.

كما أعرب الداعية الجفري عن الاعتزاز بمبادرات أصحاب السمو الشيوخ والحكام ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والاهتمام الكبير من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر بإيصال المساعدات المقدمة من الشعب الإماراتي والمقيمين بالدولة بشكل مباشر إلى الشرائح المتأثرة والمتضررة في القرى والمدن والمناطق التي ضربها السيل.

جاء ذلك خلال لقائه أعضاء وفد هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في محل إقامته بمدينة ز تريمز إحدى أشد المناطق تأثرة بالسيول حيث حضر اللقاء احمد جنيد الجنيد وكيل محافظة حضرموت لشؤون الوادي والصحراء والدكتور صالح موسى الطائي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر وحميد الشامسي رئيس وحدة الاستجابة للطوارئ بهيئة الهلال الأحمر والدكتور أبوبكر السقاف مدير مركز الإمارات لإغاثة المنكوبين باليمن وطاهر العطاس رئيس جمعية الرأفه حيث تم خلال اللقاء بحث الجهود الإنسانية والبرامج الإغاثة التي تضطلع بها هيئة الهلال الأحمر على الساحة اليمنية لدعم المتضررين والمنكوبين.

من جانبه أكد الدكتور صالح موسى الطائي الأمين العام لهيئة الهلال الاحمر ان الجهود التي يواصل وفد الهيئة تنفيذها في المناطق المنكوبة هي جزء من الواجب الإنساني الذي يجيء في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وبدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ..

وبمتابعة دؤوبة ومتواصلة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر الذي أمر الهيئة منذ وقت مبكر من الكارثة بتنفيذ برنامج إنساني متكامل لدعم المتأثرين بكارثة السيول في المناطق المنتضررة باليمن.

وقال إن الهيئة تواصل تقديم العون والإمداد للمنكوبين من خلال نقل المساعدات الإغاثية وتكثيف جهودها لتنفيذ برامج ومشاريع طموحه لخدمة الشرائح المتضررة ..

مشيرا إلى أن المرحلة الأولى من الجهد الإغاثي شملت نقل المساعدات جوا وتوزيعها على المناطق المنكوبة بالتنسيق والتعاون مع جمعيات الإغاثة المحلية ذات الثقة والمصداقية العاملة بالميدان وأهمها جمعية الرأفة وجمعية الهلال الأحمر اليمني والجمعية الإسلامية.

كما تم العمل على توفير وشراء كميات إضافية من مستلزمات الإغاثة الضرورية من السوق المحلي في سيئون ونقلها إلى المناطق المنكوبة بالمدن والقرى المجاورة لسيئون ..

مشيرا إلى أن الهيئة حريصة على الوصول إلى معظم المناطق المنكوبة بما في ذلك مدينة «تريم» وضواحيها و«مشطة» وسساهس وسعدمز التي وصلت إليها بالمساعدات جوا في وقت تعذر الوصول إلى سكانها وأهلها المتضررين بإمدادات الإغاثة المنقولة برا.

إلى ذلك قام وفد هيئة الهلال الأحمر بتوزيع مساعدات إغاثية في عدد من الأحياء السكنية في زتريمز تزامنت مع الاستمرار بتنفيذ برنامج للدعم النفسي لصالح الأطفال من الأسر المتضررة التي فقدت مساكنها في إثر تداعيات السيول التي تعرضت لها عدة مناطق أكثرها ضررا تم تسجيلها بمحافظة حضرموت.

وتم توزيع المساعدات والهدايا للأطفال في مدرسة زحدس للتعليم الأساسي بمنطقة الجحيل. كما قام وفد الهيئة بتوزيع مواد إغاثية متنوعة بالتنسيق جمعية الهلال الأحمر اليمني في سيئون شملت الخيام والبطانيات ومواد غذائية متنوعة بما فيها الأرز والطحين والزيت والسكر وأوان للطهي لصالح الأسر المتضررة في منطقة زحصن الفلوقهس التي تعاني أضرارا مختلفة نتيجة لتداعيات السيول التي ترتب علها إنهيار وتأثر 25 منزلا إضافة إلى مسجد القرية بحسب ما أكد عبد المعين رسام التميمي المسؤول عن رعاية المنكوبين في المنطقة.