بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عقدت وزارة الصحة صباح أمس ورشة عمل حول تأسيس مجلس الإمارات الأعلى للتمريض والقبالة تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سمو الأميرة هيا بنت الحسين بهدف تلبية توجيهات الحكومة الرامية إلى توفير خدمات الرعاية الصحية وفق أرقى معايير الجودة.
وأكد الدكتور علي أحمد بن شكر، مدير عام وزارة الصحة في كلمة ألقاها نيابة عن معالي حميد القطامي وزير الصحة أن اهتمام وزارة الصحة بمهنة التمريض والعمل على رفع مستواه أمر لا مفر منه حيث تعمل الوزارة وكافة المؤسسات الصحية بالدولة على النهوض بهذا القطاع الهام في مسار العملية الصحية.
مشيرا إلى أن مهنة التمريض تحكمها ضوابط السلوك المهني المتعارف عليها إلى جانب البعد الإنساني، ومؤكدا أنها العصب الأساسي لتقدم الخدمات العلاجية في مؤسسات الدولة الصحية بكافة مستوياتها.
وأشار إلى أن مهنة التمريض في الدولة حققت العديد من الإنجازات التي أصبحت ملموسة على أرض الواقع حيث تعمل الوزارة على دعم سبل الارتقاء بها على مستوى الدولة لضمان تقديم رعاية صحية تؤكد أهمية الحفاظ على صحة وسلامة المنتفعين بخدمات الرعاية الصحية ومعافاتهم جسديا ونفسيا واجتماعيا ايضا.
وقال ان الدولة تشهد تطورات وتحديات كبيرة أمام القطاع الصحي بشكل عام وفي قطاع التمريض بشكل خاص مما يستدعي التعاون من أجل رفع مستوى الخدمات الصحية والرقي بها إلى أعلى المستويات، مشيرا إلى أن تطوير مهنة التمريض واجب تقتضيه المصلحة العامة وضرورة من ضرورات الحفاظ على الصحة، ومؤكدا أن تزويد المهنة بالكوادر المؤهلة والمتخصصة والتوجه إلى توطينها هدف استراتيجي للوزارة وكافة الهيئات المعنية بالحياة الصحية في الدولة.
وأوضح أن إنشاء مجلس لتنظيم مزاولة مهنة التمريض والقبالة جاء من أجل توحيد ووضع السياسات والإستراتيجيات والأسس العامة التي من شأنها الارتقاء بالمهنة وبالتالي المساهمة في تعزيز الخدمات الصحية بشكل عام.
وأضاف أن تأسيس «مجلس الإمارات الأعلى للتمريض والقبالة» عمل جد عظيم متمنيا لورشة العمل المعنية بهذا الأمر النجاح والتوفيق، وداعيا المشاركين والمنظمين والخبراء المنضمين إليها إلى تكليل مشاركتهم في هذا العمل بمزيد من خبراتهم وتجاربهم في هذا المجال.
ومن جانبها استعرضت الدكتور فاطمة الرفاعي مدير إدارة التمريض بوزارة الصحة ماضي وحاضر والرؤية المستقبلية لمهنة التمريض في الدولة، موضحة أن الدولة تولي التمريض رعاية خاصة وأن وزارة الصحة تبحث كل السبل الممكنة لتطوير وتحديث المهنة وتزويد المستشفيات والمراكز الصحية في بقاع الدولة بالكوادر الفنية اللازمة من الممرضين والممرضات الأكفاء.
وشهدت الورشة استعراض تجارب العديد من الدول في هذا المجال حيث تعرف الحضور على تجربة المجلس الأردني للتمريض وتجربة سلطنة عمان وناقشت الورشة أفضل الممارسات لتأسيس مجلس الإمارات للتمريض والقبالة بحيث يأتي ملبيا لطموحات الدولة من حيث تحسين نوعية التمريض والقبالة وتوفير العمالة الجيدة التعليم والمحفزة للعمل في هذا المجال وغيرها من الأمور الهامة التي تهدف إلى تعزيز وتطوير المهنة.
