شارك آلاف السودانيين أمس في تشييع جثمان رئيس مجلس رأس الدولة السابق أحمد علي الميرغني في جنازة ضخمة في شوارع الخرطوم.
وكان الميرغني رئيسا لمجلس رأس الدولة في الفترة من 1986 إلى 1989 عندما أطاح به الانقلاب الذي جاء بالرئيس عمر حسن البشير إلى السلطة.
ونقل جثمان الميرغني إلى الخرطوم جوا من مصر أمس ورافقه شقيقه محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض الذي عاد إلى البلاد بعد 15 عاما في الخارج، لكن لم يكن واضحا إن كان يعتزم البقاء في السودان أم العودة إلى مصر بعد الجنازة والعزاء.
وتجمعت حشود ضخمة في مطار الخرطوم لاستقبال جثمان الزعيم الراحل ثم في حديقة قريبة من النيل تخص عائلة الميرغني وأخيراً للصلاة على الجثمان في مسجد السيد علي في شمال العاصمة السودانية قبل أن يدفن في مدافن الأسرة في الخرطوم.وتوفي الميرغني الأحد في مدينة الإسكندرية المصرية عن عمر يناهز 67 عاماً.