وصل المطرب السوري جورج وسوف إلى العاصمة اللبنانية بيروت عصر أمس بعدما قررت السلطات السويدية تركه اثر توقيفه لمدة ثلاثة أيام بتهمة حيازة مخدرات، وأكد براءته مشيراً إلى مؤامرة ضده. ودفع وسوف لدى وصوله مطار بيروت ببراءته قائلاً أمام حشود الصحافيين والمعجبين: «إنني بريء والحمد لله».
وأضاف ان «القضاء السويدي نزيه ولا يأخذ بكلام أحد... الله يسامح من تسبب بذلك وربما كان الهدف تعطيل حفلة كانت ستقام وقد تعطلت».
وعندما سئل وسوف في مطار بيروت عن وضعه القانوني قال: «أنا هنا الآن في لبنان والملف أقفل». ونفى وجود أي ملاحقات بحقه بتهمة حيازة مخدرات، بخلاف ما كان أعلنه الثلاثاء محقق في ستوكهولم.
وقال: «ما دمت بينكم فإن القضية انتهت بالتأكيد». وقال إنها «طبعاً مؤامرة ضدي»، من دون أن يدلي بتفاصيل إضافية. وكان في انتظار المطرب في مطار بيروت المئات من معجبيه الذين حملوا صوراً له ولافتات ترحب به. ثم أقيم له استقبال في صالون الشرف في المطار.
وكان من المقرر أن يحيي جورج وسوف ليل السبت الماضي حفلاً في افتتاح مطعم شرقي خارج العاصمة ستوكهولم لكن الحفل ألغي بسبب توقيفه مما أثار استياء المئات من محبي وسوف الذين ابتاعوا بطاقات دخول.
وذكرت وسائل الإعلام السويدية أن المطرب (46 عاماً) كان في حوزته ثلاثون غراماً من مادة الكوكايين، لكنه يدفع ببراءته.
بيروت ـ قاسم خليفة والوكالات
