نجح فريق مشترك من باحثين أميركيين وألمان في تحويل خلايا عادية للجسم إلى خلايا جذعية.
واعتمد الباحثون خلال تجاربهم على اثنين من الجينات واثنين من الجزيئات لتحويل خلايا من الجلد إلى خلايا متعددة الوظائف المعروفة اختصاراً بخلايا أيه. بي. إس، حسبما أفاد الباحثون على الموقع الالكتروني لمجلة «سيل ستيم سيل» الأميركية. وتشبه هذه الخلايا المتعددة الوظائف الخلايا الجذعية إلى حد يجعل من الممكن استخدامها بديلاً عن الخلايا الجذعية.
ويأمل الباحثون في أن تكون هذه الخطوة بديلاً عن الحصول على الخلايا الجذعية من خلال إتلاف أجنة.
وأدخل فريق الباحثين الأميركيين تحت إشراف شينج دينغ من معهد سكريبس للأبحاث في مدينة لاغولا في ولاية كاليفورنيا والباحثون الألمان تحت إشراف هانز شولر من معهد ماكس بلانك للطب الحيوي والجزيئي في مدينة مونستر غرب ألمانيا الموروثين: «أوكت 4» و«كي. ال. اف 4» في نواة خلايا ليفية جلدية تعود لأجنة فئران.
وكان الباحثون نجحوا من خلال تجارب سابقة في تحويل خلايا مأخوذة من مخ الفئران في المرحلة التي تسبق تحولها لخلايا عصبية إلى خلايا متعددة الوظائف.
وتحتوي هذه الخلايا قبل تحولها لخلايا عصبية على جين «سوكس 2» بشكل طبيعي والذي يعتبر ضرورياً لإعادة برمجة الخلايا، ثم استبدلوا وظيفة «سوكس2» في الخلايا الليفية «فايبروبلاست» مكان جزيئين يعرفان باسم «بيكس 01294» و«ب. ايه. واي. كي 8644» ما جعل الباحثين لا يضطرون كما كان متبعاً حتى الآن إلى إدخال الجين «سوكس2» في نواة الخلايا.
واستطاع الباحثون من خلال هذه الطريقة الاكتفاء بموروثين بدلاً من ثلاثة أو أربعة كانت ضرورية للصفات الوراثية للخلية حيث يسعى الباحثون للحصول على خلايا أيه. بي. اس المتعددة الوظائف من خلال أقل قدر من التدخل الجيني لأن مثل هذا التدخل ينطوي على خطر الإصابة بالسرطان.