اغتال جيش الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية 6 فلسطينيين جنوب قطاع غزة، في أخطر خرق للتهدئة السارية منذ يونيو الماضي، ردت عليه المقاومة بإطلاق أكثر من 50 صاروخاً، لكن الهدنة بقيت صامدة، في وقت اعتبر الفلسطينيون ان هذا العدوان يستهدف ضرب الحوار الوطني الذي ينطلق في القاهرة الاثنين المقبل، وسط مخاوف من ان يؤدي تمسك حركة «حماس» بسلاحها في القطاع إلى تهديد فرص نجاح الحوار.
وتعالت صيحات الغضب والدعوات للثأر خلال مراسم تشييع جثامين الشهداء الستة من عناصر «كتائب القسام» الذراع المسلحة لحركة «حماس» الذين قتلوا في غارات جوية إسرائيلية الليلة قبل الماضية وفجر أمس وسط وجنوب قطاع غزة.
وردت المقاومة على عدوان الاحتلال، الذي برره بمحاولة منع اسر احد جنوده وانه لا يهدد التهدئة.
وقال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس »خالد مشعل إن« إسرائيل خرقت الهدنة التي التزمت بها حماس وذلك بالتصعيد الذي حدث في غزة وان عليها تحمل عقبات وتبعات جريمتها».
أما السلطة الفلسطينية فقالت إن «هذا العدوان يهدف لكسر التهدئة التي يجب الحفاظ عليها وضرب مساعي مصر لإنهاء الانقسام الفلسطيني».
غزة ـ ماهر إبراهيم
التفاصيل في عالم واحد
