أعلنت اللجنة الشعبية الفلسطينية لمواجهة حصار قطاع غزة أمس، أن سفينة متضامنين جديدة ستنطلق من قبرص باتجاه القطاع يوم الجمعة المقبل، على متنها عدد من البرلمانيين الأوروبيين، للاحتجاج ضد الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 17 شهراً.
وتوقعت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن تصل السفينة التي ستحمل اسم سفينة «الكرامة» قطاع غزة صباح السبت، وقال رئيس اللجنة النائب جمال الخضري «إن السفينة التي ستنطلق بعد أيام من رحلة سفينة الأمل، ستنظمها الحملة الأوروبية لفك لحصار بالتعاون مع حركة غزة الحرة من أجل كسر الحصار السياسي عن غزة».
وذكر الخضري أن «سفينة الكرامة» تحمل 13 برلمانياً أوروبياً من عدة دول مختلفة، إلى جانب نشطاء سلام وحقوقيين من المتضامنين مع الشعب الفلسطيني. وفي لندن أكد عدد من أعضاء الوفد البرلماني الدولي ل«البيان»، أن الحكومة المصرية رفضت السماح لهم بالمرور من معبر رفح الحدودي ما اضطرهم إلى التوجه للقطاع بحرا، وأشاروا إلى أنهم سيقومون بتقسيم الوفد علي مجموعات بسبب عدم سعة المركب التي ستقلهم لسواحل غزة، والتي لا تتسع سوي ل20 فردا فقط، واعتبرت كلير شورت عضوة البرلمان البريطاني ووزيرة التعاون الدولي السابقة، أن العالم بما فيه بلدها بريطانيا «يكيل بمكيالين ويتخذ مواقف جبانة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية».
مشيرة إلى أنه «في الوقت الذي يدين فيه وزير الخارجية البريطانية ما حدث في جورجيا ويدين أي هجوم بالصورايخ التي تنطلق من قطاع غزة، لا يحرك ساكنا من اجل العمل على رفع الحصار ونحن كبرلمانيين منتخبين من قبل الشعب البريطاني نرفض هذه السياسة تماما وعلى الخارجية البريطانية أن تعمل على تدعيم علاقاتها مع تل أبيب لكن ذلك يجب ألا يأتي بأي حال من الأحوال على حساب علاقاتنا مع الفلسطينيين، هذا عمل جبان ويجب علينا العمل على إنهائه لأنه يضر بمصالح بريطانيا».
وناشدت كلير الشارع العربي والدولي أن يتحرك بشكل سلمي من اجل العمل على كسر الحصار، و«أنا أطالب الشارع العربي بالتحرك عبر قوارب من قبرص نحو ساحل غزة لكسر الحصار وتوصيل رسالة للحكومات بأن الشعوب لن تصمت وتكتفي بقراءة الصحف ومتابعة النشرات الإخبارية عن المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني».
لندن ـ جمال شاهين