تعرض أمس عدد من سواحل الساحل الشرقي إلى تغير لون مياه البحر، حيث أصبح لونه داكناً لدرجة انعدام الرؤية تحت الماء دون شواهد نفوق للأسماك، حيث انتاب الصيادين وأهالي تلك المناطق الخوف من أن تكون نسبة التلوث أكبر بكثير، خصوصاً وأن الروائح الكريهة الصادرة عن البحر أصبحت لا تطاق، ما قد يؤدي إلى مخاطر غير متوقعة ولا تحمد عقباها عند منتصف الليل حتى توضح آثاره صباح اليوم.

ومازالت تتواصل بلديتا دبا الحصن والفجيرة مع الجهات المعنية جهودها الحثيثة على السواحل والشواطئ والتقيد بإجراءات خطة العمل المؤقتة بعد امتداد ظاهرة المد الأحمر والتي تسببت في نفوق أسماك بكميات كبيرة وتجمع الرواسب والمخلفات.

فيما تستمر البلديات الأخرى في مراقبة لمياه البحر وملاحظة أي تغيرات مفاجئة وغير متوقعة. وأشار سليمان الخديم رئيس جمعية الصيادين بدبا الفجيرة إلى أن قرار منع الصيد ونزول البحر ونقل الدوابي سيبقى مطبقاً لأنه مجرد إجراء احترازي، وذلك حتى تعرف أسباب نفوق الأسماك ولفترة تسمح للأسماك بالتكاثر للتعويض عن تلك التي نفقت حتى لا تتأثر الثروة السمكية.