نفت ميرة عبد الله مديرة مدرسة عائشة بنت عبد الله في عجمان تأخير وصول طالبات المدرسة اللواتي تقلهن الحافلات التابعة لمؤسسة الإمارات للمواصلات إلى ما بعد الرابعة عصرا، مشيرة إلى أن أقصى حد لوصول الطالبة إلى منزلها هو الثالثة ظهرا بحكم الازدحام المروري الذي يصاحب انتهاء الدوام الرسمي وخروج طلبة المدارس المحيطة في نفس التوقيت.
وقالت إن طالبات منطقة الجرف لهن خصوصية بحكم وجود شوارع معبدة وأخرى رملية إضافة إلى التوسع الكبير في المنطقة ذاتها ما يعرقل حركة سير الحافلة إلا أنها كما ذكرت لا تتجاوز فترة التأخير الثالثة في أسوء ظروفها ، وذكرت أن المدرسة تتعاون وتنقل أي ملاحظة يبديها أولياء الأمور بشان الحافلات إلى مؤسسة الإمارات للمواصلات وهي الجهة المشرفة والمسؤولة عن نقل الطلبة من والى منازلهم .
وقالت إن الحافلات المخصصة لطالبات المدرسة البالغ عددهن 440 تكفي العدد الموجود ولا يوجد أي عجز، مستغربة شكوى ولية الأمر التي تواصلت مع أثير إذاعة نور دبي وأكدت أن ابنتها تستقل باص المدرسة الذي يقل طلبة 3 مدارس محيطة، مشيرة إلى أن ذلك لم يحدث أبدا خاصة وان لكل مدرسة حكومية حافلات مخصصة تنقل طلبتها وفي حال وجود مقاعد شاغرة في حافلة مدرسية وضغط على مدرسة أخرى يتم التعاون في اطر صحيحة تحددها المؤسسة .
وأكدت أن الاختناقات المرورية هي حالة عامة يعاني منها المجتمع بشكل عام وليست حالة خاصة بالمدرسة لاسيما في المناطق التي تعتبر منطقة تجمع لعدد من المدارس، مضيفة أن الحافلات إذا تأخرت تكون بحكم الازدحام على الطرقات.
وذكرت مديرة المدرسة انه لا يمكن بأي حال من الأحوال السماح لأي حافلة بان تقل حمولة زائدة عن الحد المسموح بها ،مشيرة إلى أن التجاوزات غير مقبولة لان الطلبة أمانة في أعناقنا ،مطالبة أية ولية أمر تحمل ملاحظة أو حتى شكوى بالتوجه إلى إدارة المدرسة التي هي كفيلة بدراسة ومتابعة المشكلات وإيجاد حلول تخدم الطلبة في المقام الأول.
وكانت ولية أمر أعربت عن استيائها كون حافلة المدرسة توصل ابنتها القاطنة في منطقة الجرف حوالي الساعة الرابعة عصرا وهو ما اعتبرته الأم تأخيرا كبيرا لطالبة ينتهي دوامها الرسمي الساعة الثانية، كما سجلت ملاحظة حول ركوب طالبات 3 مدارس مجاورة لمدرسة عائشة بنت عبد الله في ذات الحافلة وما يصاحبه من ضغط بسبب الزيادة العديدة وتأخير في إيصال كل طالبة إلى منزلها.
متابعة ـ نورا الأمير