استطاع ماجد محمد كريم تغيير مفاهيم الخدمة في البنوك، فهو ذلك الشاب الوسيم الذي يجمع الطابع الوطني والمسؤولية في العمل، وابتسامته التي لا تغيب عن وجهه مما سهل من قدرته على الوصول إلى القلوب.. فالإخلاص في العمل أحد أهم المبادئ التي يسير عليها ماجد، ويرى الأمانة عنوان عريض لا بد من الانضواء تحته في ميادين الحياة كلها لاسيما العاملين في مجال البنوك، حيث أكد أكد أن البنك ليس مجرد تسليم واستلام النقود ولكن يفوق هذا.

ماذا تعني لك الخدمة في البنك؟

أولاً هي مسؤولية ليست بالسهلة كما يتوقعها الكثير من الناس وهي ليست مجرد ايداع وتسليم نقود فحسب، هي اكبر من ذلك، حيث إنها بالدرجة الأولى أمانة.

لا شك أنك تتعرضون أثناء العمل لبعض الأخطاء أثناء الإيداع وما شابه فما نتيجة أي خطأ ترتكبه في حساب شخص ما؟

الخطأ كما يقولون مردود ولكن الحمدلله نحن هنا نتعامل في بنك له أنظمة حساسة قد تصل نسبة الخطأ فيه 0 % اعني انه لا يوجد أي أخطاء في مجال الايداعات والسحب النقدي، ولكن ان وجد فمن السهولة التعرف على الخطأ في اللحظة نفسها.

ما أمنياتك كموظف حسابات في البنك؟

أتمنى بلا شك أن اكون افضل مما انا عليه الآن من حيث جودة عملي وإتقانه والتميز فيه، وكل إنسان له طموحه الذي لا ينتهي عند سن معينة ولكن التطلع للأمام هو هاجسي الدائم ولا مجال للنظر إلى الوراء في حياتي سواء العملية أو العائلية.

لماذا كثر في الآونة الأخيرة اقبال الناس على القروض وبشكل غير طبيعي؟

أولاً بلا شك الغلاء الذي عم البلاد هو من أهم الاسباب التي تجعل الوافدين قبل المواطنين يقبلون على أخذ القروض، فالراتب الذي يتقاضاه الشخص لا يفي بالأمور الأسرية، ولا يفي بسداد أجرة المنزل، فبالتالي لا تجد الأسر إلا القرض وسيلة وقتية لا أبدية لتجاوز الأزمات من هذا النوع.

وما رأيك بمشكلة الغلاء وكيف حلها بنظرك؟

مشكلة الغلاء للأسف ليست فقط على الوافد حتى نحن المواطنين لمسناها، فارتفاع أسعار البترول هو أساس كل ارتفاع وغلاء، والحل بنظري هو في تخفيض أسعار السلع الأساسية التي يتناولها الغني والفقير وتخفيض قيمة إيجارات البيوت على الوافد.

عبدالرحمن الوهيبي