أمرت السلطات السورية المدرسة الأميركية بوجوب مغادرة أساتذتها الذين يحملون الجنسية الأميركية خلال 48 ساعة.وقالت مصادر مطلعة في دمشق إن المدرسة الأميركية تلقت تبليغاً بوجوب مغادرة الأساتذة ذوي الجنسية الأميركية الأراضي السورية خلال 48 ساعة.

ويأتي قرار الترحيل ضمن معطيات القرار الذي كانت اتخذته الحكومة السورية الذي نص على إغلاق المركز الثقافي والمدرسة في دمشق ردا على الغارة التي شنتها القوات الأميركية في 26 أكتوبر الماضي على منطقة البوكمال المتاخمة للحدود العراقية وأدت إلى مقتل وجرح عدد من السوريين.

وكان بعض الأهالي تحدثوا أمس عن تطبيق الإجراءات التي اتخذتها سوريا على أرض الواقع في المدرسة الأميركية في دمشق حيث طلب من الطلاب مغادرة المدرسة قبل نهاية الدوام الرسمي.

وقال شهود إن الطلبة والمدرسين شوهدوا يغادرون المدرسة قبل انتهاء اليوم الدراسي، في حين قالت مصادر إن إدارة المدرسة سجلت على جهاز الرد الآلي لمقسمها الهاتفي رسالة مفادها أن الإغلاق جاء استجابة لقرار الحكومة.

وكان قرار الحكومة السورية بإغلاق المؤسستين الأميركيتين الصادر قبل أسبوع أعطى مهلة إلى السادس من الشهر الجاري لاستكمال عملية توقف وإغلاق عمل المنشأتين.

في غضون ذلك وصل وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي مساء أمس إلى دمشق لعقد جولة محادثات قالت مصادر سورية مطلعة إن متقي ركز البحث فيها على التطورات الإقليمية الراهنة والعلاقات الثنائية.

وتشهد ست مستوطنات حالياً حركة توسيع وتطوير في البنى التحتية. وذكر موقع المستوطنين الالكتروني نقلا عن «نادي أصدقاء الجولان» أن مستوطنة اليعاد المقامة على أنقاض قرية العال وعين زيفان المقامة على أنقاض قرية عين الزيوان تشهد حركة تجهيز لبناء وحدات سكنية وبنى تحتية واسعة الأمر الذي يتم أيضا في مستوطنات خسفين وحاد نيس وناطور.

«البيان» والوكالات