أطلقت وزارة البيئة والمياه حملة الزراعة المنزلية والتي تركز على أهمية زراعة الخضروات وفوائد الزراعة العضوية الصحية.
وصرحت المهندسة هند العطار المشرفة على حملة الزراعة المنزلية والتي تستمر لمدة عام أن هذه الحملة تستهدف الأسرة والطلبة، حيث إن نجاح زراعة الخضروات المنزلية تساهم في توفير احتياجات هذه الأسر من الخضروات على مدار العام، إضافة إلى تميزها عن ما هو موجود في الأسواق والتقليل من تكلفة شرائها.
وقالت إن إنتاج الخضراوات بصفة دورية يعتبر وسيلة من وسائل الحفاظ على الأمن الغذائي، وفي الوقت ذاته لها متعة خاصة ونفسية خلال الزراعة وعند الاعتناء بالمزروعات والاستغلال الجيد لأوقات الفراغ. وقالت العطار إن الحملة ستتضمن معرضا للشتلات والبذور وشرحا لكيفية زراعة الخضروات لطلبة المدارس وتوزيع نشرات وكتيبات تتضمن تعريفا بكيفية ومواسم زراعتها، إلى جانب تنظيم ورش بمشاركة عدد من المهندسين الزراعيين بوزارة البيئة والمياه.
وأشارت إلى الوزارة ستعد خلال المعرض مسابقة لأجود زراعة في المنازل ولأرتب أصيص يتم زراعته بالخضروات من قبل طلبة المدارس.
وأضافت أن الأجداد في الدولة اهتموا كثيرا بالزراعة والإنتاج الزراعي قبل قيام الاتحاد، وبعد قيام الاتحاد اهتم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالزراعة والبيئة بصورة عامة وفي عهده اكتست الخضرة مساحات شاسعة في الدولة على الرغم من الطبيعة الصحراوية القاسية والظروف المناخية الصعبة وقلة مصادر المياه وشح الأمطار.
وأكدت العطار أن الحملة تأتي استكمالا للمسيرة الخضراء ونشر مفهوم أهمية الزراعة والإنتاج الزراعي لدى مجتمع الإمارات وخاصة جيل الناشئة.
وقالت العطار إن وزارة البيئة والمياه تحرص دائما على تشجيع طلبة المدارس على الزراعة وأهميتها وفوائدها، مشيرة إلى أنها ستنظم زيارات ميدانية لهؤلاء الطلبة إلى بعض المزارع في الدولة لتعريفهم بطرق زراعة الخضروات وأنواعها ومواسم نموها ومواعيد زراعتها، والأدوات اللازمة للزراعة والري والتسميد وطرق الوقاية من الآفات الزراعية وحصاد الثمار.
دبي ـ السيد الطنطاوي