تناولت نشرة «أخبار الساعة» الذكرى الرابعة لوفاة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.. مؤكدة أن العظماء لا يموتون وإنما تموت أجسادهم بينما تظل ذكراهم حاضرة وأعمالهم العظيمة من أجل شعوبهم خالدة وباقية في ضمير هذه الشعوب أبد الدهر..

ومن هؤلاء العظماء المغفور له الشيخ زايد الذي مرت أمس ذكرى وفاته الرابعة وما زال حضوره متوهجا في قلوب الإماراتيين فهو القائد المؤسس وواضع أسس النهضة العصرية التي تشهدها الدولة على المستويات كافة ورمز الحكمة والخير والعطاء ليس في الإمارات والخليج فحسب وإنما على المستويين العربي والدولي.

وقالت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تحت عنوان «في ذكرى القائد المؤسس».. لقد تحدى الشيخ زايد، رحمه الله، أصعب الظروف بيقين الواثق في بلوغ الهدف وآمن بقدرة المواطن الإماراتي على صنع التقدم فأعطاه كل اهتمامه ووضعه في بؤرة تفكيره منذ أن كان حاكما للعين ثم لإمارة أبوظبي وبعد أن تولى حكم دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر عام 1971.

وأوضحت أنه، رحمه الله، أدرك أن الوحدة هي أساس القوة والمنعة والانطلاق نحو الرقي بالإنسان في هذه البقعة من العالم فعمل من أجلها ونجح في أن يكون مؤسس «الدولة النموذج» وصاحب أنجح تجربة وحدوية في المنطقة العربية.