أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء أن العالم يشهد لزايد الخير إنجازاته في جوانب الفكر الإنساني.. مشيرا سموه إلى أن التاريخ حفظ المواقف الإنسانية للراحل الكبير في مساعدة الفقراء والمحتاجين والمرضى في شتى أصقاع العالم في سجل الخلود بأحرف من نور عرفانا بإنجازات فقيد الأمة للبشرية وكريم عطاءاته لمجتمعاتها وأكد دعم دولة الإمارات قيادة وشعبا للمبادرات الإنسانية على مستوى العالم.
جاء ذلك خلال استقبال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان مساء أمس الأول في قصر النخيل وفد مبادرة زايد العطاء بحضور الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان والشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان ومعالي الدكتور علي عبدالله الكعبي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر وحمد الحر السويدي وكيل دائرة المالية في أبوظبي والسفير سلطان بن خلفان الرميثي رئيس ديوان سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وصنعا درويش الكتبي مستشارة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان للشؤون الإنسانية.
وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ان دولة الإمارات تولي اهتماما كبيرا لبرامج العطاء لتشمل كافة الدول العربية والدول الصديقة والدول المتضررة.
وأشاد سموه بدعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للبرامج الإنسانية والخيرية في مختلف بقاع الأرض ودورها المهم في التخفيف من معاناة الشعوب المتضررة، حيث أصبحت الإمارات من الدول السباقة عالميا في مد يد العون والمساعدة للشعوب التي تضررت من الكوارث والأمراض بكافة أشكالها.
وأكد سموه حرص قيادتنا الحكيمة على تبني المبادرات الإنسانية الجادة لأبناء الإمارات وبالأخص البرامج المبتكرة التي تخدم الفئات المعوزة في المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية.
وتسلم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء من الدكتور عادل الشامري المدير التنفيذي لمبادرة زايد العطاء نسخة من كتاب «زايد العطاء» واطلع على أنشطة وبرامج مبادرة زايد العطاء خلال السنوات الخمس الماضية في كل من مصر وكينيا وارتيريا والأردن والمغرب ولبنان وسوريا والسودان وتنزانيا والتي قدمت فيها للبشرية نموذجا للعمل التطوعي الإنساني للتخفيف من معاناة الملايين من المرضى المعوزين من المصابين في أمراض القلب القاتلة والعمى والتشوهات الخلقية بإشراف نخبة من كبار الجراحين العالميين ومن خلال شراكة استراتيجية مع أبرز المستشفيات الجامعية في العالم.
واطلع سموه على برامج مبادرة زايد العطاء والتي تهدف إلى ترسيخ ثقافة العطاء الإنساني والعمل التطوعي محليا وعالميا وتشمل ملتقى العطاء العربي ومهرجان العطاء الإنساني والقلب المعطاء وأيادي العطاء إضافة إلى برنامج تدريب بلا حدود.
وتأتي مبادرة زايد العطاء مكملة لمبادرات الإمارات الإنسانية التي استفاد منها الملايين من المرضى حول العالم فكان عطاء زايد الخير وأبناء الإمارات واضحا في العديد من دول العالم من خلال قوافل زايد العطاء ومشاريع بناء المستشفيات والمراكز الصحية والمجتمعية التي تحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد في كل من مصر والمغرب وباكستان واليمن وموريتانيا وغيرها من بقاع العالم.
الشامري: رمز العطاء هو زايد الخير
قال الدكتور عادل الشامري المدير التنفيذي لمبادرة زايد العطاء ان رمز العطاء هو زايد الخير الذي أوجد فينا ثقافة العطاء ولم تكن ثقافة العطاء التي ارتآها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان فلسفة قول بلغة المال فقط بل تجاوزت منطق المال إلى العطاء الخالد.
وكان غرس العطاء مصاحبا لعطاء المعرفة والعلم والوقت.. مشيرا إلى سخاء العطاء من زايد الخير لشعب الإمارات وتسهيله لهم سبل الحياة الكريمة وتمكينهم من بلوغ ذروة قمة هرم الأمم المتقدمة على يد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» حيث دعم سموه مواطني الدولة بسلاح العلم والمعرفة لكي يكون العطاء الإماراتي لشعوب العالم علما ينتفع به وثقافة تطوعية تزود المحتاجين بخبرة تطويره وبيئة طبيعية طاهرة يتباهى بها الإنسان.
وتركزت مجالات الأعمال الإنسانية والخيرية التي كان يحرص عليها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» في قطاعات الصحة والتعليم والبيئة والعمل التطوعي وغيرها من المجالات الإنسانية، حيث أنشئت المستشفيات والمراكز الصحية والجامعات والمدارس وبيوت العبادة في غالبية دول العالم ما أسهم في التخفيف من معاناة ملايين الفقراء والمتضررين والمحتاجين.
وثمن الشامري جهود سمو الشيخ حمدان بن زايد في تبني ودعم المبادرات الإنسانية مشيرا إلى أن متابعة سموه كان لها الأثر الكبير الذي مكن مبادرات زايد العطاء من الوصول إلى العالمية من خلال برامجها الإنسانية وبشراكة استراتيجية مع ابرز المؤسسات العالمية.
تجدر الإشارة إلى أن مبادرة زايد العطاء أطلقت عام 2003 انسجاما مع الروح الإنسانية للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة وامتدادا لجسور الخير والعطاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وترجمة حقيقية لرؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وخلال السنوات الخمس الماضية حققت مبادرة زايد العطاء العديد من الانجازات على الصعيدين المحلي والعالمي، وذلك بمتابعة ورعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر الذي وفر كل سبل النجاح فغدت نموذجا يفتخر به في مجالات العطاء الإنساني الدولي.
وتتضمن مبادرة زايد العطاء العديد من البرامج المبتكرة والمميزة في المجالات التنموية المجتمعية الصحية والبيئية والتعليمية والثقافية والعمل التطوعي.
