تجري مؤسسة صندوق الزواج حاليا دراسة اجتماعية ميدانية حول منحة الزواج ومدى استفادة المستحقين لها منها ومدى مساهمتها ومساعدتها في تغطية تكاليف الزواج.

فيما انتهى الصندوق من سلسلة المحاضرات التوعوية التي نظمها لمدة يومين تحت عنوان «تعرف على نصف الآخر» للمستفيدين من المنح والذي يربط بين حضورها وصرف المنحة في توجه جديد يطبقه لأول مرة وتم التأكيد خلالها على أن الحياة الزوجية لابد أن تقوم على المودة وحسن المعاشرة.

وقالت معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزير دولة رئيس مجلس إدارة مؤسسة صندوق الزواج إن الصندوق سيبدأ الجانب العملي من الدراسة من خلال توزيع استبيانات على الشباب اليوم «الثلاثاء» لدى صرف المنح المالية لهم التي تبدأ اعتبار من اليوم بمراكز خدمة الجمهور ليقوموا بتعبئة بيانات خاصة والرد على أسئلة تتعلق بالمنحة بهدف التعرف على مدى مساهمتها في تغطية تكاليف الزواج.

وأضافت ان الصندوق يسعى من خلال الدراسة للتوصل إلى ما إذا كانت هناك صعوبات يعاني منها الشباب المقبلون على الزواج وطريقة تعاملهم في إنفاق المنحة وبناء على نتائج الدراسة يمكن إعداد برامج توعية في الجانب الاقتصادي وذلك في إطار خطة الدراسات والبحوث التي يتجه الصندوق إلى تنفيذها في المرحلة المقبلة.

وذكرت أن الدراسات التي سيجريها الصندوق لاحقا ستكون بناء على رأي المستفيدين من المنح من خلال التعرف على احتياجاتهم ولا نريد أن تنطلق الدراسات من حاجة الصندوق فقط وستكون هناك أولويات لوضع الدراسات التي تناسبهم وسنعمل على أن تساهم الدراسات في تعزيز التواصل بين الصندوق والمستفيدين من المنح.

وأكدت الشامسي أن الصندوق سيطور الدراسة التي سبق وقام بها حول الطلاق بين المستفيدين من الصندوق في العام 2005 والتي خرجت بنتائج، وما إذا كان يرجع إلى أسباب اجتماعية أو عدم التكافؤ بين الزوجين، مشيرة إلى أنه سيتم الاستفادة من توصيات ونتائج الدراسة عليها في وضع برامج التوعية أو وضع خطط معالجة مشكلة الطلاق في الدولة أو استكمال الدراسة في ذات الاتجاه بما يتماشى مع المعطيات والظروف الحالية.

ومن ناحية أخرى انتهى الصندوق أمس من سلسلة المحاضرات التوعوية التي عقدها للمستفيدين من المنحة على مستوى الإمارات تحت عنوان «تعرف على نصفك الآخر» والتي ربط الصندوق بين ضرورة حضورها وصرف المنحة في توجه جديد يطبقه الصندوق لأول مرة منذ تأسيسه لتفعيل الجانب والدور الاجتماعي للصندوق.

وقال سليمان قاسم الحمادي مدير عام صندوق الزواج الذي شهد المحاضرة للمستفيدين بأبوظبي إن نسبة حضور المحاضرة تعتبر جيدة مع الأخذ في الاعتبار انها المرة الأولى التي ينظم فيها الصندوق محاضرات توعوية قبل صرف المنحة وربطهما سويا، حيث بلغ عدد الحضور نحو 50 مستفيدا من أصل 124 إجمالي المستحقين للمنح بأبوظبي.

وأضاف أن الصندوق سيطور بناء على الاستبانة التي قام المشاركون بتعبئتها برامج المحاضرات في المستقبل لتحقيق رغباتهم في موضوعات المحاضرات ومواعيدها وغيرها، مؤكدا انه عندما تترسخ الفكرة ستكون النتائج أفضل وتعود بالفائدة على مستحقي المنح قبل الزواج.

وتناول الدكتور رعد الشاوي أستاذ الإرشاد النفسي بقسم الخدمة الاجتماعية بكلية العلوم الإنسانية بجامعة الإمارات في المحاضرة التي ألقاها أمس الأول لمستحقي المنح في نادي تراث الإمارات بأبوظبي أساليب وأهمية التكيف بين الزوجين من خلال طرح 15 سؤالا، منها خمسة أسئلة ذهبية تساعد الزوج في البحث والتعرف على شريك حياته.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد