بحث معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم ومارغريت سبلينجز وزيرة التربية والتعليم في الولايات المتحدة الأميركية خلال لقائهما صباح أمس سبل تفعيل مذكرة التفاهم للتعاون والتبادل التربوي التي وقعها الجانبان في مايو الماضي، وتم بحث البرامج والمشاريع المستقبلية في مجالات التبادل الطلابي والتدريب المهني والتطوير التقني.

حضر اللقاء الموسع في مقر الوزارة بأبوظبي راشد النعيمي مدير عام وزارة التربية، والدكتورة فوزية بدري المدير التنفيذي للشؤون التعليمية وعدد من مديري الإدارات والمستشارين بالوزارة وكذلك الوفد المرافق للوزيرة.

وأشار معالي الدكتور حنيف حسن إلى التعاون بين الإمارات والولايات المتحدة في مجال التعليم، مؤكداً أهمية المشروعات المطروحة لتبادل المعلومات والاستفادة من أفضل التجارب والممارسات الخاصة بتطوير التعليم وهي مشروعات تمتد إلى مجالات متعددة من بينها البرامج الخاصة بالموهوبين والمبدعين، والتربية الخاصة والتعليم التقني وإعداد بيئة تعليمية وفق معايير عالمية، وإعداد الطالب للمستقبل وتأهيل المعلمين.

واستعرض معاليه جانبا من برامج الوزارة في مجالات التدريب المهني ومن بينها برنامج «معلم القرن» الذي استهدف تدريب 10 آلاف معلم ومعلمة، والمشاريع التي تهدف لرفع مستويات الأداء في كافة مراحل ونظم العمل التعليمي، وكذلك المبادرات لجعل التعليم في مقدمة كل الأولويات.

مشيدا بمبادرات القيادة الرشيدة التي تستهدف الطلاب داخل وخارج الدولة مثل حملة دبي للعطاء وتوزيع مليون كتاب مدرسي وغيرهما من المبادرات لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأشار معاليه إلى أن استراتيجية الوزارة تستند على مجموعة من القيم الأساسية تؤكد على الانتماء الوطني والقيم الدينية والمهنية والعمل بروح الفريق والتعليم المستمر تحقيقاً لمخرجات تعليمية متميزة، منوها إلى اهتمامهم بتطوير المناهج الوطنية من اللغة العربية والتربية الإسلامية والتربية الوطنية وتقديمها للطلاب بأساليب مشوقة وحديثة إضافة إلى تدريس العلوم والرياضيات باللغة الانجليزية.

من جانبها أشادت وزيرة التعليم الأميركية بالدور الرائد لدولة الإمارات في دعم التبادل الثقافي والحوار الحضاري وسبل الارتقاء بالإنسان علماً وثقافة وخلقاً، مثمنة المبادرات العديدة للدولة في المحافل العالمية، ومذكرة التفاهم بين البلدين وضرورة تفعيل برامجها فيما يخص تقنية المعلومات وتكثيف الزيارات والتبادل الطلابي، بما يعود بالنفع على جهود التطوير التربوي، وتطرقت لبرامج نظام الشراكة بين المدارس الأميركية والدولية، ودور ولاية فلوريدا التي تعد من أكثر الولايات تطوراً في مجال تطوير التعليم.

وذكر راشد النعيمي مدير عام الوزارة أهمية هذه الزيارة التي تفتح مجالاً جديدا للتعاون التربوي بين البلدين، مشيرا إلى ما تحقق في السنوات الماضية لدعم وتوطيد أواصر هذا التعاون في برامج ومشاريع متعددة لتطوير التعليم وبرامجه وأساليبه ورفع الكفاءات المهنية.

كما زارت الوزيرة الأميركية عقب اللقاء مدرسة الصقور النموذجية ورافقها خلال الجولة محمد سالم الظاهري مدير تعليمية أبوظبي حيث تعرفت إلى المدرسة التي تضم 648 تلميذا وتفقدت مرافقها المختلفة وتعرفت إلى أساليب التعليم الحديثة والأنشطة الصفية واللاصفية.

كما شهدت عرضا مصورا لبرامج مشاريع المدرسة ومن بينها معمل تدريبي متخصص للغة الإنجليزية، وبرنامج رياضي من خلال مدربين متخصصين من البرازيل، وناد للرياضيات، وآخر للغة العربية للطلاب المتميزين، بجانب مركز مصادر التعلم، ونادي التراث.

أبوظبي ـ لبنى أنور