استجابة لما أثارته «البيان» أمس بخصوص انقطاع المياه عن منطقة الجير والتي جاءت نتيجة لإغلاق محطة غليلة بسبب ظاهرة المد الأحمر، ومناشدة المواطنين للمسؤولين والهلال الأحمر للتدخل في حل المشكلة، قامت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أمس بتوفير كافة احتياجات الأهالي من المياه عن طريق »الصهاريج« التي وفرتها الهيئة إضافة إلى الضخ من الآبار عبر الشبكة القديمة.
وقال المهندس محمد محمد صالح مدير الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء انه منذ صباح أمس وفرنا سيارة كبيرة الحجم وتم تحويلها إلى الجير وصدرت التعليمات من الهيئة بتوفير كافة الاحتياجات الضرورية بشكل فوري عن طريق استئجار سيارات نقل المياه ودفعها إلى المنطقة، وهناك تعاون كبير لتوفير عدد كبير من سيارات نقل المياه والصهاريج لوضعه تحت تصرف أهالي المنطقة خلال الساعات المقبلة.
وعن إعادة تشغيل محطة مياه غليلة أكد ان إعادة تشغيل المحطة تخضع لعدة اعتبارات منها حالة البحر ونسبة التلوث وانخفاض نسبة الهوائم البحرية السامة التي تتسبب في الكثير من الأذى للمحطة، وقال ان مهندسي الهيئة اجروا مساء الجمعة مسحاً ميدانيا للمنطقة الملوثة ووجدوا انه بالإمكانية إعادة افتتاح المحطة صباح السبت، ولكن قبل عملية التشغيل فوجئنا بازدياد نسبة التلوث مرة أخرى وتغير لون ورائحة البحر بدرجة كبيرة مما اضطرنا إرجاء قرار إعادة التشغيل حتى تنحسر هذه الظاهرة ويعود البحر إلى صفائه من جديد.
(رأس الخيمة ـ محمد صلاح)