تنظم إدارة التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، أسبوع توعية في مدرسة زعبيل الثانوية للبنات تحت عنون «لا للتدخين والمخدرات» بدأت فعالياته بمرسم حر يهدف لتوعية أبنائنا الطلبة من إضرار التدخين والمخدرات.

وقال الملازم عادل محمد شاهين، رئيس قسم التوعية من الجريمة والمشرف العام على هذا الأسبوع إن اختيار موضوع التدخين والمخدرات، ينبع من حرص شرطة دبي على صحة أفراد المجتمع وتجنب كافة الأمراض التي يسببها التدخين والمخدرات ذات الآثار السلبية على صحة الفرد ومن حوله، مشيراً إلى أهمية تعزيز الشراكة مع مختلف الأجهزة المعنية بمكافحة التدخين والمخدرات، للحد من أخطار هذه الآفة التي تؤدي إلى الإصابة بسرطان الرئة والحنجرة واللثة.

ولا يتوقف الأمر على المصاب، بل تنتقل المخاطر من المدخن إلى أفراد الأسرة، حيث تشير الدراسات الى أن زوجة المدخن معرضة للإصابة بسرطان الرئة ثلاثة أضعاف المرأة التي لا يدخن زوجها، كذلك الحال بالنسبة للأولاد، أما المرأة الحامل المدخنة فهي معرضة للإجهاض أو حدوث مضاعفات لجنينها من نقص في الوزن والتشوهات الخلقية.

وأوضح أن الأسلوب الأمثل للإقلاع عن التدخين، هو ضرورة توعية أفراد الجمهور بأضرار التدخين والمخدرات، والتعريف بالطرق الصحيحة للإقلاع عنه، من خلال اتباع النصائح واستخدام المستحضرات الطبية واللاصقات والابتعاد عن أماكن التدخين، وعدم اليأس والسيطرة على الأعراض الانسحابية عند الإقلاع مثل الانتكاسة والعصبية والتوتر.

دبي ـ «البيان»