قال معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أحدث تحولاً جذرياً في حياة ملايين الأطفال، ممن شملتهم حملة دبي العطاء التي أطلقها سموه العام الماضي لتوفير التعليم الأساسي لمليون طفل حول العالم، حيث توسعت الحملة وتجاوزت برؤية سموه الثاقبة هدفها لتشمل ما يقارب أربعة ملايين طفل على اختلاف جنسياتهم وأعراقهم.

وأكد أن التاريخ سيقف طويلاً أمام مثل هذه المبادرات التي تعكس عمق الإنسانية التي يتميز بها صاحب السمو نائب رئيس الدولة، والتي لاقت إشادات منقطعة النظير على مستوى العالم بمؤسساته الرسمية والخاصة، وهو ما يجعل كل إماراتي يشعر بفخر بقيادة حكيمة تمتد مآثرها إلى المعوزين والفقراء من الذين حالت ظروفهم دون العيش بصورة طبيعية والحصول على قسط وافر من التعليم.

وأضاف: إن الوصول إلى أربعة ملايين طفل خلال الدورة الأولى لحملة دبي العطاء ليس بالأمر الهين، وتوفير التعليم للمعوزين يصب في مصلحة المجتمع الدولي والإنسانية بوجه عام، ولاسيما أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد دائماً ما يتلمس حاجة من هم أشد فقراً وأسوأ ظروفاً، ولا يرضى سوى العيش الكريم لكل إنسان بغض النظر عن جنسيته ودينه وعرقه.

وأشار معالي وزير التربية إلى أن انطلاق الحملة في دورتها الثانية 2008 بشعار التطوع، إنما هو امتداد لمنظومة القيم التي أراد سموه غرسها في نفوس الطلاب والطالبات، واختيار سموه المدرسة موقعاً لإطلاق الحملة يعد رسالة واضحة لكل طالب وطالبة، للعمل على اكتساب مجموعة القيم التي يتميز بها مجتمع الإمارات بين شعوب العالم أجمع.