دعت القاهرة الفصائل الفلسطينية خاصة حركتي «فتح »و«حماس» إلى التوقف عن أية تراشقات كلامية أو تبادل للحملات والاتهامات عبر وسائل الإعلام لإنجاح الحوار الوطني.

وكشفت مصادر دبلوماسية مطلعة عن أن« القاهرة أبلغت هذه الحركات أن مثل هذا المناخ لا يخدم الحوار الذي ينطلق يوم الأحد المقبل 9 نوفمبر ويستمر لمدة ثلاثة أيام من أجل إعادة بناء الموقف الداخلي».

وأكدت على « أهمية أن تلتزم الأطراف المعنية بما تم الاتفاق عليه من ورقة عمل كنتاج للمشاورات التي جرت على مدى الأشهر الماضية مع هذه الحركات وأن تكف عن إطلاق التصريحات التي يشكك من خلالها كل طرف بالآخر، وأن تتخذ من الخطوات والمواقف التي تهيئ لأجل إنجاح هذا الحوار، حتى يفضي إلى النتائج المرجوة وإنهاء حالة والتشرزم والانقسام القائمة».في غضون ذلك عرضت حركة «حماس» أمس بعض ملاحظاتها على الورقة المصرية للحوار.

وقال الناطق باسم «حماس» سامي أبو زهري انه من بين هذه الملاحظات أن «الورقة تتعارض مع حق شعبنا في المقاومة من خلال استخدام مصطلح نبذ العنف في البند 4 واستخدام المقاومة في اطار التوافق الوطني كما ورد في البند 6». كما لفت إلى «عدم ظهور أي جدية في التعاطي مع موضوع إعادة بناء منظمة التحرير».

وتابع أبو زهري خلال صالون سياسي عقده منتدى الإعلاميين الفلسطينيين في مدينة غزة أن الملاحظات تتعلق أيضاً بـ «تمديد الولاية الرئاسية وفق ما ورد في البند رقم «1» الذي ينص على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في توقيت متفق عليه». وأوضح أن موقف حركته من هذا البند هو «تحويل الأمر للجان للبت فيه وان يناقش في إطار التوافق الوطني وفي سياق الرزمة الواحدة».

في هذه الأثناء عبر وفد من حركة الجهاد الإسلامي معبر رفح أمس متوجهاً للقاهرة. ويضم الوفد ثلاثة من قيادي الحركة وهم محمد الهندي ونافذ عزام وإبراهيم النجار.