كشفت مصادر فلسطينية ان الرئيس محمود عباس«أبومازن» يريد من اللجنة الرباعية الدولية للسلام التي ستجتمع في مصر في التاسع من الشهر الجاري صياغة ورقة تشبه «الوديعة» توضح حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية.

وقال نمر حماد المساعد البارز للرئيس الفلسطيني إن أبومازن الذي سيشارك في اجتماع الرباعية سيلتقي بوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في مدينة رام الله قبل الاجتماع الذي ستشارك فيه أيضاً. وأشار إلى أن «الفلسطينيين يريدون ان تحدد اللجنة ان الدولة الفلسطينية ستقام على الأراضي التي احتلت عام1967 وان عاصمتها القدس الشرقية».

وأضاف ان «ذلك يجب ان يقدم الى الإدارة الأميركية الجديدة لمواصلة عملية السلام من هذه النقطة». وتابع ان« اي تعديلات على حدود 67 يجب الاتفاق عليها ويجب ان تكون طفيفة«.

لكن دبلوماسيين قالوا انه «من غير المرجح ان توافق الولايات المتحدة على طلب عباس بصياغة ورقة توضح حدود دولة فلسطينية مستقبلية مفضلة ترك القضية للمفاوضات بين الجانبين».

من ناحية أخرى استبعد رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات إمكانية استمرار المفاوضات في فترة الحكومة الانتقالية في إسرائيل.

في موازاة ذلك، قال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي حاييم رامون في اجتماع الحكومة الإسرائيلية التي يرأسها إيهود أولمرت أمس، بشأن أعمال الشغب التي ينفذها المستوطنون في الضفة الغربية «إن منفذي أعمال الشغب أعلنوا التمرد ضد الحكومة». وتابع »إنهم مجرد بعض مئات من الأشخاص الذين في الواقع أعلنوا تمردا ضد الحكومة الشرعية لدولة إسرائيل، والذين يتصرفون ضد الحكم الديمقراطي في البلاد».

وتعهدت الحكومة الإسرائيلية أمس، بوقف المساعدات عن المستوطنات العشوائية التي بنيت من دون موافقتها في الضفة«. وأعلنت الحكومة في بيان أنها« قررت الوقف الفوري لكل تمويل سواء أكان مباشرا ام غير مباشر للمراكز المتقدمة غير الشرعية او لبناها التحتية.