بلغ التنافس أشده بين المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية باراك أوباما، والجمهوري جون ماكين، قبل يوم واحد على بدء الاقتراع، بينما ترجح التقديرات أن تكون الحملة الانتخابية الحالية هي الأكثر تكلفة في التاريخ، حيث تصل المبالغ التي انفقها المرشحان الرئاسيان إلى 4,2 مليار دولار.

وواصل ماكين حملته في فرجينيا في محاولة لزيادة الإقبال على التصويت غداً الثلاثاء في ولاية عادة ما تصوت للجمهوريين، ولكن يبدو أنها تنحاز إلى أوباما الذي يتمتع بتفوق في استطلاعات الرأي في ثلاث ولايات، يتوقع أن تحسم الانتخابات بالفوز بالضربة القاضية وهي نيفادا وكلورادو وميزوري.

في غضون ذلك، أظهر استطلاع ل«رويترز» وسيسبان ومعهد «زغبي» نشرت نتائجه أمس الأحد، أن تقدم أوباما على ماكين زاد بشكل طفيف إلى ست نقاط. وكشف الاستطلاع الذي جرى على مستوى البلاد تفوق أوباما على ماكين بواقع 50% مقابل 44% بتقدم على النسبة التي سجلها أول من أمس السبت.

وأوضح استطلاع الرأي تقدم أوباما وسط الناخبين الذين شاركوا في الاقتراع المبكر، إذ يتقدم على ماكين بواقع 56% مقابل 39%.

إلى ذلك، أدلى نحو مليوني شخص بأصواتهم في الاقتراع المبكر في ولاية جورجيا، مسجلين رقما قياسيا يؤشر على حماس متزايد تجاه الانتخابات. فيما مددت كارولاينا الشمالية وفلوريدا ساعات الاقتراع، بعدما واجهتا أيضاً حشودا كبيرة في الاقتراع المبكر.

وقبل أشهر من تسلم خليفة بوش مقاليد الحكم، وضع المرشحان الجمهوري والديمقراطي خططا سرية للانتقال إلى البيت الأبيض بسلاسة في حال فوز أحدهما بمنصب الرئاسة. وسيكون أمام الفائز في الانتخابات الرئاسية فترة لا تتعدى 77 يوماً من لحظة انتخابه إلى يوم تعيينه رسميا، لتسلم سلطة البلاد وتغيير آلاف من موظفي الحكومة ورسم خط جديد للإدارة الأميركية.

واشنطن ـ محمد صادق، وعلي بردى

(التفاصيل في عالم واحد)