شهد جناح وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في معرض الشارقة الدولي للكتاب حفلي توقيع كتاب طلال المعلا عن المنجز الإبداعي للفنان التشكيلي الإماراتي عبد الرحيم سالم بحضور الفنان نفسه، وكتاب عبد الله جاسم المطيري عن كتابه«النقود الإسلامية» بحضور حشد من الإعلاميين والمثقفين والمهتمين بالفن التشكيلي والتراث المحلي ومقتني العملات، وذلك مساء السبت الماضي، في جناح الوزارة بمعرض الشارقة الدولي للكتاب.
والكتابان من إصدارات الوزارة التي تهدف إلى تنمية المجتمع عبر تثقيفه وتزويده بالوسائل المعرفية، وإثراء الحياة الفكرية والثقافية في الإمارات، عبر تقديم الإصدارات المتنوعة والرصينة من أدب للكبار وأدب للأطفال وكتب فكرية وأخرى تتعاطى مع أنواع الفنون بمختلف مشاربها ومذاهبها وغيرها من الترجمات التي تنقل ثقافات وأفكار العالم للإمارات، والترجمات التي تنقل أدب وفكر الإمارات للعالم، إلى جانب العمل على إعادة إحياء المواد والشخصيات من الموروث الشعبي والفلكلور عبر إعادة إصدار كتب كبار المبدعين الإماراتيين واستقطاب تجاربهم الإبداعية ودعم نتاجهم الفكري وتسهيل طباعته وإيصال صوتهم إلى العالم.
وكتاب «عبد الرحيم سالم» لمؤلفه طلال المعلا يعرض بتفاصيل فنية وجمالية دقيقة للمنجز الفني التشكيلي للفنان عبد الرحيم سالم وتجربته في مدرسة الفن التشكيلي المعاصر في الإمارات مرفقاً بمادة نقدية غنية تتناول التجربة وأبعادها الفاعلة في حركة الفن التشكيلي الإماراتي.
ويأتي كتاب عبد الله جاسم المطيري (النقود الإسلامية) دليلاً إرشادياً يؤكد اهتمام وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بعناصر الثقافة كافةً، ويبرز دورها في اقتناء العملات التي تمثّل تسجيلاً لتراث حضارة الأمة الإسلامية والعربية، ودورها في خدمة الحضارة الإنسانية من خلال سك النقود عبر التاريخ الزاهر لهذه الأمة، وذلك ربطاً للأجيال المتعاقبة بتاريخ أمتهم.
يقول الباحث عبد الله بن جاسم المطيري في مقدمة كتابه «النقود كلمة تعبيرية مفردها نقد، وجمال تعريفها تسوقه معاجم اللغة العربية، فنقد الصيرفي الدرهم أي ميّز صحيحه من زائفه، والنقود هي شاهد حي ووثيقة واقعية ومصدر صافٍ لتطوير الكيان الحضاري في تاريخ الأمم والشعوب، ولها مدلول كبير ومظهر يعكس قوة الدول والمجتمعات، وهي حالة يمكن من خلالها تلمّس فنون أمة ما، والوقوف على عمق ثقافتها وشمول مجالات معارفها وإبداعاتها».
الشارقة ـ «البيان»
