أكدت حركة «حماس» أن عدم تدخل مصر حتى اللحظة، للضغط على رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس «أبومازن»، لوقف الاعتقالات السياسية وتصفية الحركة في الضفة الغربية، لا يخدم بالمطلق فرص نجاح الحوار.

وقال الناطق باسم «حماس» فوزي برهوم في بيان صحافي إن «هناك حملة غير مسبوقة تشنها أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية، طالت عددا كبيرا من أبناء وعناصر وقيادات حركة حماس تزامنت مع دعوة مصر الفصائل الفلسطينية للبدء في الحوار.

بل وازدادت وتيرتها بعد أن أطلقت الحكومة الفلسطينية في غزة سراح كافة المعتقلين لديها من أبناء وقيادات حركة فتح بقرار من رئيس الوزراء (المقال) إسماعيل هنية في استجابة سريعة للمناشدات الحقوقية والوطنية لتهيئة الأجواء لإنجاح الحوار».

وقال «إن استمرار الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية في هجمتها الشرسة على حركة حماس بهدف تصفيتها، وبتنسيق أمني خطير مع المحتل الصهيوني، من دون تدخل مصري فوري للضغط على الرئيس عباس لوقفها وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين من سجون السلطة في الضفة لا يخدم أي جهود لإنجاح الحوار الفلسطيني، بل سيحدث تراجعا كبيرا في فرص نجاحه».

وتابع «ان مصر حتى اللحظة لاتبدي موقفا واضحا من الملاحظات التي قدمتها الفصائل الفلسطينية وحركة حماس على الورقة المصرية، مع تقديرنا للدور المصري والذي نحرص على إنجاحه وضرورة استمراره بما يضمن الوصول إلى مصالحة حقيقية وإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي».

في موازاة ذلك، شتت الجيش الاسرائيلي شمل 25 عائلة فلسطينية جديدة، بعدما هدم منازل الصفيح التي كانت تقيم فيها على مشارف الاغوار شرقي رام الله. وقالت مؤسسات حقوقية إن «25 عائلة باتت بلا مأوى منذ هدم الجيش منازلها الخميس الماضي». وقالت الامم المتحدة انها «زودت العلائات ال25 بخيام مؤقتة للإقامة فيها».

رام الله ـ محمد ابراهيم