بدأت أنظار الأميركيين والعالم تتجه إلى الولايات المتحدة، مع بقاء 48 ساعة تفصل عن حسم معركة الرئاسة وانتخاب الرئيس الأميركي الجديد من بين المرشحين، الجمهوري جون ماكين والديمقراطي باراك أوباما.

وقلص ماكين الفارق بينه وبين خصمه أوباما، إلى 5 نقاط مئوية فقط، بحسب آخر استطلاع للرأي أجراه «معهد زغبي» نشر أمس، حصل من خلاله سيناتور إيلينوي على ثقة 49 في المئة من أصوات المستطلعة آراؤهم مقابل 44 في المئة أيدوا ماكين.

وفي الوقت الذي تزداد فيه المخاوف من حدوث «انقلاب أمني» يتمثل بعملية اغتيال لأوباما، يحبس الأميركيون السود أنفاسهم خشية أن يلقى المرشح الديمقراطي مصير داعية الحقوق المدنية الأسود مارتن لوثر كينغ، الذي يقترب حلمه الشهير من التحقق خلال ال48 ساعة المقبلة بعدما ظهرت إرهاصاته بمخططات الاغتيال وحرب الدمى المشنوقة.

خاصة أن سيناتور إيلينوي يتمتع بحماية الشرطة السرية منذ الثالث من شهر مايو من العام الماضي، وهو ما يعتبر الفترة الأكثر طولاً التي يتمتع فيها مرشح رئاسي بعناية الأجهزة الأمنية الأميركية، والتي ارتفعت إلى درجة «حماية رئاسية» منذ مطلع العام.

وقال أوباما خلال حشد انتخابي في مدينة دي مونس في ولاية أيوا إن «أياماً فقط باتت تفصل البلاد عن موعد التغيير»، طالباً من ناخبيه الاستعداد لـ «إنهاء عهد سياسات التفرقة»، في حين أعرب مدير حملة منافسه المرشح الجمهوري ريك ديفيس في رسالة الكترونية وجهها إلى خمسة ملايين شخص، عن ثقته بالانتصار .