وجه الرئيس المصري محمد حسني مبارك في الثاني من نوفمبر من عام 2005 كلمة إلى شعب دولة الإمارات العربية بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل فقيد الوطن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» أشاد فيها بمآثر الراحل الكبير ودوره الرائد في خدمة قضايا أمته العربية والإسلامية.

وفيما يلي نص الكلمة التي وجهها الرئيس مبارك عبر القناة الأولى للتلفزيون المصري إلى شعب الإمارات»: بسم الله الرحمن الرحيم.. الاخوة والأخوات.. يمر اليوم عام على رحيل رجل من أعز الرجال.. المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

في مثل هذا اليوم من العام الماضي فقدت دولة الإمارات العربية الشقيقة قائدها وباني نهضتها.. وفقدت الأمة العربية زعيماً وهب حياته من أجل نصرة قضاياها. إننا إذ نحيي اليوم الذكرى الأولى لرحيل المغفور له الشيخ زايد نفتقد فيه قائداً حكيماً أعطى عمره لوطنه وأمته.. ووقف إلى جانب الحق بروح الفرسان ونخوة العروبة وشجاعة الكلمة.. كما نفتقده صديقاً عزيزاً مخلصاً لمصر.. وستبقى ذكراه خالدة في قلوب شعبها على الدوام.

دعاؤنا إلى الله عز وجل أن يتغمد الشيخ زايد برحمته.. وأن يثيبه على ما قدمه من عطاء لوطنه ولأمته العربية والإسلامية.. وندعوه سبحانه أن يوفق دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة قيادة وشعباً إلى المزيد من التقدم والازدهار.. إنه سميع مجيب الدعوات.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».