قال معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل ان التاريخ سيقف طويلاً عند يوم الثاني من نوفمبر عام 2004، يوم غاب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عن دولة الإمارات العربية المتحدة والأمة العربية والإسلامية.

وأضاف معاليه: «زايد» أحب الناس وأحبوه ومنح شعبه الكثير ولعل الأهم في ذلك انه استطاع بعون الله تعالى أن يجعله ينعم بالأمن والاستقرار في زمن تعاني فيه معظم بلدان العالم من فقدان أمنها واستقرارها، وكان رحمة الله عليه مدرسة حقيقية بمعنى الكلمة تعلمنا منها الصبر والجلد والحب والاحترام والمثابرة والإخلاص في العمل والعدل والمساواة.

وكان بحق رجل العدالة الأول في هذه البلاد، يوصي رجال القضاء بالتحلي بالنزاهة وإعطاء الحقوق إلى أصحابها ورفع الظلم عن المظلومين وهو أمر ليس بغريب على رجل كان يقف ليحكم ويصلح بين الناس ويشهد له الجميع بالعدالة والنزاهة ويرضوا بحكمه ويطمئنوا إليه.

وقال وزير العدل: لقد طبق المغفور له الشيخ زايد بكل جدارة مقولة «العدل أساس الملك» وجعل العدل في دولة الإمارات هو الدعامة الأساسية لقيام الدولة واليوم ستظل توجيهاته وحكمته وأقواله نبراساً يضيء الطريق لنا جميعاً ولن ننساه ما حيينا ولن ننسى توجيهاته وحكمته وعدالته ووصيته بأن نحافظ على بلدنا وأن نصون النعمة التي وهبنا الله إياها وأن لا يكون هناك مظلوم بيننا وأن ننشر العدل كي يرضى الله عنا ويوفقنا.