قالت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية: مع كل سنه تمر على وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله يظهر المزيد والمزيد من سمو الفكرة التي حملها في توجيه الأمة ومقدار الجهد الذي بذله وأسس له في بناء هذا الوطن الغالي.
وأضافت: بالنسبة لنا نحن الجيل الذي نشأ وترعرع في ظل زايد نظل نحمل الحلم الذي تجسد حقيقة على أرض الواقع. كان زايد يحلم بوطن ينعم أبناؤه بالرفاة والعزة والكرامة، وطن يوفر لهم جميع متطلبات حياتهم المعيشية والصحية والتعليمية.
كان هذا حلماً قد يبدو بعيد المنال عندما كانت الأمية تلقى بظلالها على المرأة والرجل، والصحراء تفرد جناحها على أرض الوطن. وقد تحقق الحلم فالإمارات الآن بدون أمية، والصحراء غدت واحات خضراء ومدناً عامرة. وأشارت إلى ان زايد كان يدفعنا جميعا للمساهمة في تحقيق الحلم كل من موقعه.
الطالب من مدرسته، والعامل من حقله ومزرعته ومصنعه، والتاجر وأصحاب الشركات من مواقعهم. المرأة كانت تحت عين زايد، نظر إليها أماً ترعى وتربي وشريكة تساهم في بناء الوطن. وفي هذا تحضرني مقولة زايد (إن المرأة ليست فقط نصف المجتمع من الناحية العددية، بل هي كذلك من حيث مشاركتها في مسؤولية تهيئة الأجيال الصاعدة وتربيتها تربية سليمة متكاملة).
