الدكتور عبدالحكيم إسماعيل محمود موجه تربية إسلامية، أمضى 16 عاما في ميدان التربية والتعليم في الدولة، تدرج في وظائف عدة قبل أن يعتلي هرم التطوير التربوي، كموجه لمنهاج التربية الإسلامية، قام بتطوير برنامج تعليمي يخدم تدريس مبحث التربية الإسلامية وينهض به من إطار العشوائية والتلقين ويخرج به إلى ميدان التدريس العملي، من خلال اتباع طرق التدريس الحديثة القائمة على البحث والاستقصاء، مولع في إجراء البحوث والدراسات، وفي رصيده عشرات البحوث والدراسات الاستقرائية.

كيف ترى مناهج التربية الإسلامية الحديثة؟

تحاول وزارة التربية تطوير المناهج باستمرار، لنقلها من الجمود إلى أفق أوسع ولذا فهي تتميز بأنها شاملة، وترتبط ارتباطا وثيقا بشؤون الحياة والمجتمع الذي نعيشه وتعمل على إعداد الطالب للحياة، ولكن تدريس التربية السلامية يواجه صعوبات بسبب طرق التدريس المتبعة في المدارس، ولهذا ينبغي إعداد الطالب في عالم سريع التغير يحتاج إلى طرق تدريس لا تقوم على التلقين، وإنما يجب استخدام المنحى الاستقصائي، كأسلوب في التدريس .

ما الصفات التي يجب أن يتحلى بها المعلمون بشكل عام ومعلمو التربية الإسلامية على وجه الخصوص؟

على المعلمين أن يتحلوا بأخلاقيات مهنة التعليم، وتحقيق الكفايات المهنية والعلمية والسلوكية، بينما على معلمي التربية الإسلامية أن يتحمسوا لعملهم، وأن يتصفوا بالاتزان وعدم المغالاة.

ما نظرتك لطالب اليوم؟

اعتقد أن طالب اليوم محظوظ جدا وذلك بسب السيل الكبير من مصادر التعلم المتاحة أمامه فلم يعد الكتاب والمعلم هما المصدران الوحيدان وإنما تعددت وأصبحت المعلومة متاحة له من أكثر من جانب فهناك القنوات الفضائية والانترنت والمكتبات وغيرها من مصادر التعلم، لكنه يحتاج إلى توجيه في ضل وجود مصادر مبتذلة تحتاج إلى تنقية من الشوائب العالقة بها.

حصلت على الدكتوراه مؤخرا في أساليب تدريس التربية الإسلامية فما دوافعك لإكمال الدراسات العليا؟

التنمية الذاتية والتطوير في مجال العمل، ووضع مع درسته وتعلمته متاحا أمام زملائي المعلمين لتطوير أساليبهم، هذه هي الأسباب المجتمعة التي تكمن وراء اجتهادي للوصول إلى مرحلة الدكتوراه في هذا التخصص.

كيف أصبح عمل الموجه في الآونة الأخيرة؟

من ميزات التطوير الذي تقوم به الوزارة هو تغيير وظيفة الموجه ليصبح مدربا يقوم على تطوير أساليب المعلمين، وتحديث وسائلهم، ومساعدتهم على النمو بمهنة التعليم.

فراس العويسي