مع بدء العد التنازلي لتحديد هوية ساكن البيت الأبيض والتي لا تفصل المرشح الديمقراطي باراك أوباما أو منافسه الجمهوري جون ماكين عنها سوى أربعة أيام أعرب سيناتور أريزونا على عكس الاستطلاعات وتصريحاته السابقة بأنه بات أكثر ثقة بـ «الانتصار» فيما حشد سيناتور إلينوي كل ما لديه من قوة ليعمق الفارق مع خصمه إلى 19 نقطة، في وقت سجلت الانتخابات الرئاسية الأميركية أرقاماً قياسية جديدة من حيث عدد الذين صوتوا مبكراً إذ بلغوا 16 مليونا، كما سجلت تكلفة شريط دعاية انتخابية لأوباما مدته 30 دقيقة رقما قياسياً جديدا وصل إلى ثلاثة ملايين دولار.

وأدلى حتى الأمس حوالي 16 مليون ناخب أميركي بأصواتهم، مستفيدين من بند الاقتراع المبكر بواسطة البريد. وأوضحت صحيفة «واشنطن بوست» أنه في أكثر من 30 ولاية أميركية، قال 59% في استطلاع لمن أدلوا بأصواتهم إنهم صوتوا لصالح أوباما، مقابل 40% لصالح جون ماكين.

في غضون ذلك، بث أوباما رسالة إلى ناخبيه في فقرة إعلانية مدتها 30 دقيقة بلغت تكلفتها ثلاثة ملايين دولار. وعرض الفيلم لقطات من فترة شباب أوباما وحياته الأسرية مع بعض التعليقات من أصدقاء السيناتور. واجتذب فيلم أوباما أكثر من 26 مليون مشاهد لثلاث شبكات تلفزيونية وحظي بنسبة إقبال كبيرة.

في المقابل أكد مرشح الحزب الجمهوري عدم الشفافية بشأن مصادر تمويل حملة أوباما، وأكد أنه واثق من الانتصار.

واشنطن ـ محمد صادق والوكالات

التفاصيل في عالم واحد