تعرضت التهدئة في قطاع غزة لاهتزاز اثر قيام مقاومين فلسطينيين بمهاجمة دورية للاحتلال الاسرائيلي شرق خانيونس بصواريخ مضادة للدبابات، بالتزامن مع «كسر» إسرائيل للهدوء على الحدود اللبنانية، بعد اجتياز قواتها الخط الأزرق لمدة 30 دقيقة باتجاه بلدة ميس الريم، وخرق 15 من طائراتها الحربية الأجواء اللبنانية، فيما يدرس رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود أولمرت استئناف المفاوضات غير المباشرة مع سوريا.
وقبيل ذلك واصل المستوطنون المتطرفون في الخليل اعتداءاتهم على سكان المدينة ولاخفاء جرائمهم قاموا بالاعتداء على ثلاثة صحافيين لمنعهم من تغطية الاعتداءات. إلى ذلك صرح مسؤول إسرائيلي بارز أمس بان «ايهود اولمرت يفكر في استئناف محادثات السلام غير المباشرة مع سوريا خلال الثلاثة أشهر المتبقية له في الحكم».
وذكر مسؤول آخر أن أولمرت طلب من الحكومة التركية أن تقدم اقتراحه للسوريين وذلك أثناء الزيارة التي قام بها وزير الدفاع التركي وجدي جونولتو إلى إسرائيل الخميس الماضي.
التفاصيل في عالم واحد
