أطلق معالي حميد القطامي، وزير الصحة، أمس في ديوان الوزارة بدبي، الموقع الإلكتروني لمشروع «وريد» الخاص بنظام المعلومات الصحية، والذي تم تطويره لإحداث تغيير شامل في تفاعل المرضى والأطباء والإداريين مع المستشفيات الحكومية والعيادات في كافة إمارات الدولة.

حضر إطلاق الموقع الدكتور سالم الدرمكي المدير التنفيذي لشؤون الخدمات المؤسسية والمساندة، رئيس لجنة الإشراف والتوجيه لمشروع نظام المعلومات الصحية، والدكتور محمود فكري المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية.

وقال معالي الوزير أثناء تدشين الموقع «لقد تم الإعلان الرسمي عن مشروع «وريد» في بداية الشهر الحالي وتم تقديمه في معرض جايتكس الأسبوع الماضي، موضحا أن هذا الموقع الإلكتروني تم تنفيذه ليكون إنجازا مهما في المشروع الكبير الذي يمتد لثلاث سنوات ويتماشى مع توجهات الحكومة الاتحادية بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي التي تهدف إلى تنظيم قطاع الرعاية الصحية من خلال تحسين الخدمات المقدمة وفق أفضل الممارسات العالمية».

وأضاف معاليه أن الوزارة تدرك أهمية البدء في توعية الجمهور بأهداف وطبيعة التعامل وفق نظام المعلومات الصحية قبل الانتهاء منه عام 2011.

مشيرا إلى أن الإنترنت تعد الوسيلة الأقوى لضمان حضور فعال ومتواصل لمشروع «وريد». وأوضح أنه تم التركيز في هذه المرحلة على أن يكون الموقع الالكتروني أداة توعية بأهمية «وريد» في الوقت الذي تحاول الأجهزة المختلفة في الوزارة تثقيف العموم تدريجيا بالتغييرات الجذرية التي سيدخلها هذا المشروع على قطاع الرعاية الصحية في الدولة».

وقال: تهدف المرحلة الأولى في أنجاز الموقع الإلكتروني لوريد (ٌٌٌّّّ.ٌّفْممل.فم)إلى توعية الجمهور بفكرة هذا المشروع والفوائد التي سيجنيها المستخدمون والتطبيقات الطبية التي سيوفرها المشروع لجميع مقدمي الخدمات الطبية والمستفيدين منها كذلك.

وذكر معاليه أن المشروع سيتم تنفيذه على مراحل تبدأ في 14 مستشفى و68 مركزا صحيا تابعة لوزارة الصحة في دبي ومختلف الإمارات الشمالية كمرحلة أولى يتم بعدها ربط جميع الهيئات والمؤسسات والمستشفيات وكافة الجهات المعنية بالصحة في الدولة من خلال شبكة اليكترونية موحدة فضلا عن إتمام الربط مع المؤسسات التعليمية والتطبيقية على مستوى العالم.

ويقدم وريد حلا تقنيا جديدا للربط بين المؤسسات الصحية العامة وأتمتة مختلف إجراءات الرعاية الصحية من أشعة وتشخيص الأمراض والدواء والجراحة وإدارة الطوارئ والتسجيل، مستفيدا في تحقيق ذلك من دعم مراكز البيانات والبنية التحتية للربط الشبكي الأكثر تطورا.

ويمتد تنفيذ هذا المشروع على فترة ثلاث سنوات تدريجيا حيث سيبدأ العمل بوريد في مستشفى واحد في الدولة في منتصف عام 2009 على أن يتم في كل فترة ثلاثة أشهر لاحقة تطبيق هذا النظام على مستشفيين اثنين ومراكز العناية الأولية التابعة لهما ليكتمل تطبيق النظام بالكامل على كافة المستشفيات والعيادات التابعة لوزارة الصحة بحلول أكتوبر 2011.