التقت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية فعاليات اقتصادية أميركية تمثل عشرات آلاف الشركات الأميركية بحضور يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى واشنطن وديفيد حمود الرئيس التنفيذي لغرفة التجارة العربية الأميركية وذلك في مستهل زيارتها الحالية للولايات المتحدة الاميركية.

وشارك في اللقاء أيضا رؤساء هيئات تمثل شركات أميركية تعمل بقطاعات الصناعة والسياحة وتقنيات المعلومات والاتصالات والصناعات الفضائية والطيران والتعليم والتدريب وصناعة الألبسة والخدمات المالية وتقييم المقاييس والمعايير.

وأشادت معاليها في مستهل اللقاء بالعلاقة الإستراتيجية التي تربط دولة الإمارات والولايات المتحدة على المستويين السياسي والاقتصادي مشيرة إلى حرص الجانبين على تعزيز هذه العلاقة باستمرار بما يصب في مصلحة البلدين والشعبين الصديقين .

وأكدت معاليها أن دولة الإمارات أصبحت الشريك التجاري الأول للولايات المتحدة في المنطقة حيت تحتل المركز الأول بين الدول المستوردة منها في الشرق الأوسط ... موضحة أن هذه الشراكة شجعت الإمارات على أن تكون أكثر منافسة على المستويات الاقتصادية في وقت عمل فيه الجانبان على تعزيز تبادل الأفكار والتقنيات التي تساهم في تنمية اقتصاد البلدين.

وأضافت معالي الشيخة لبنى القاسمي ان دولة الإمارات لن ترضى بما هو دون التفوق والامتياز ... مشيرة إلى أن هذا التميز يفسر حصول الإمارات على حصة الأسد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الوطن العربي ...

مؤكدة في هذا السياق إعجاب المستثمرين الأجانب بتطورالاقتصاد الإماراتي والإنجازات الحاصلة في القطاعات غير النفطية خاصة أن أكثر من 64 بالمائة من دخل الإمارات القومي يأتي من مصادر غير نفطية في الوقت الذي أصبحت فيه الدولة ثالث أكبر مركز في العالم في مجال إعادة التصدير.

وأشارت معاليها إلى حرص دولة الإمارات على التواصل مع المؤسسات والشركات الأميركية كافة والتي يشكل التعاون معها قيمة مضافة في مجال إعادة التصدير.

وقالت معاليها إن كثيرا من الفعاليات الاقتصادية والمستثمرين يبدون استغرابهم من أن دولة الإمارات التي تعد ضمن أكبر ست دول من حيث احتياطي البترول والغاز تنتج ما يقارب من 50 بالمائة من ناتجها القومي من قطاع الخدمات لكن هذه حقيقة حيث طورت الامارات أفضل مراكز الخدمات السوقية في العالم في مجال الاستيراد والتصدير وإعادة التصدير بشكل يخدم سوق يبلغ حجمه مليار مستهلك في الوطن العربي وآسيا.

بدوره قال ديفيد حمود إن زيارة معالي الشيخة لبنى القاسمي للولايات المتحدة تأتي في ظرف مفصلي وإستراتيجي حيث يتمتع الوطن العربي بمؤهلات وقدرات تتيح له الاضطلاع بدور بالغ الأهمية في المساعدة على تأمين الإستقرار في الأسواق المالية العالمية .. موضحا أن لقاء معاليها بالفعاليات الاقتصادية الأمريكية يبعث برسالة مفادها أن دولة الإمارات تبقى منفتحة على الأعمال وهي مهتمة بالتجارة والاستثمار في الاتجاهين.

وأشاد حمود بقدرات معالي الشيخة لبنى القاسمي وخبرتها .. داعيا الجهات الاقتصادية الأمريكية الى الاستفادة من هذه الخبرة إذا أرادت الاستمرار في تعزيز التجارة والاستثمار مع العالم العربي .