أسفرت الحملة المرورية التي نظمتها شرطة دبي والخاصة بالقيادة العدوانية عن حجز 10 مركبات وتسجيل 604 مخالفات.

وأكد العميد المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس في مقر الإدارة استخدام عدد من السيارات المدنية «غير العسكرية» لضبط السائقين المخالفين في إطار فعاليات الحملة الخاصة بالقيادة العدوانية التي تنظمها الإدارة وتنطلق فعالياتها الشاملة الأحد المقبل كمرحلة أولى في شارع الشيخ زايد في المنطقة الممتدة من دوار المركز التجاري حتى «مول الإمارات»، مشيراً إلى أن إطلاق هذه الحملة استند إلى معطى أساسي وهو الزيادة الكبيرة في أعداد الحوادث التي تتسبب بوفيات أو بإصابات بليغة.

وأوضح العميد الزفين أن الحملة التي كانت قد انطلقت في مرحلتها التمهيدية والاختبارية قبل أسبوعين في المنطقة المذكورة تركز على ضبط عدد من المخالفات الخطرة التي تتسبب في وقوع هذه الحوادث المميتة منها الطيش والتهور وكل ما يترتب على هذه المخالفة من سرعة زائدة وعدم ترك مسافة أمان كافية بين المركبات والانحراف يميناً ويساراً دون مراعاة للمركبات الأخرى التي تسير على الطريق أو إشعارها بذلك الأمر الذي قد ينتج عنه حوادث بشعة.

وأشار إلى أنه وفي إطار الحملة المذكورة يتم تنظيم دوريات مرورية يتواجد فيها ضباط يكون شغلهم الأساسي ضبط ومخالفة المركبات عن طريق إيقافها المخالف منها والتعامل مع قائد المركبة بكل احترام وهدوء حيث سيطلب من المخالف رخصة القيادة وملكية المركبة وهو جالس داخل مركبته بعد أن تنظر الدورية في المكان المناسب لوقوف المركبة بعيدا عن الأماكن التي يمكن أن تسبب خطرا على السائق من ثم تحرير مخالفة له وفقا للمخالفة التي ارتكبها، لافتا إلى أنه في حال تجاوزت سرعة قائد المركبة 60% أكثر من السرعة المحددة على الطريق سيتم حجز المركبة في نفس الوقت.

وأضاف أن الدوريات ستخالف غيابيا أيضا كمخالفة حزام الأمان التي تصل إلى 400 درهم و4 نقاط مرورية ومخالفة التحدث بالهاتف المتحرك دون سماعة ومخالفتها 200 درهم ولكن المخالفات الخطرة سيتم مخالفتهم في نفس المكان ليشعر المخالف بها ولوحظ أن هذه المخالفات وراء زيادة نسبة حوادث الوفيات على الطرق وسبب في زيادة حجم المخالفات المرورية خاصة مخالفات الرادار، لافتا أن هذه المخالفات وراء أيضا تعريض حياة الأبرياء للخطر على الطرقات.

وعلى صعيد الحملة الشاملة التي ستنطلق فعالياتها يوم الأحد المقبل، قال مدير الإدارة العامة للمرور أنها ستتضمن إضافة إلى تشديد الرقابة على المخالفات العدوانية تنظيم عدد من الندوات والمحاضرات التوعوية في عدد من المدارس وكليات التقنية، مؤكداً بأن الحملة مستمرة ولن يتم تحديد موعد زمني لاختتام فعالياتها.

وحول معدلات الوفاة مقارنة بعدد سكان دبي، قال الزفين إن الإدارة تضع أمامها هدفا تتمنى تحقيقه مع نهاية العام الجاري، وهو ألا تزيد نسبة الوفيات على 19حالة من كل 100 ألف شخص من عدد السكان، حتى تقترب من المعدلات العالمية.

دبي ـ خالد اللوباني