تواصلت جهود الإغاثة والمساعدات المقدمة من دولة الإمارات بكارثة السيول التي تعرضت لها جمهورية اليمن الشقيقة.

فقد وصلت عدد من الطائرات الإماراتية المحملة بمواد إغاثة ومعدات وأدوات إضافة إلى الأجهزة الطبية الخاصة بالمستشفى الميداني الذي يقيمه سلاح الخدمات الطبية بالقوات المسلحة في أغلب التخصصات الطبية لتقديم الخدمات العلاجية والطبية للمصابين في المناطق المنكوبة من جراء هذه الكارثة الطبيعية.

وباشر المستشفى الميداني باستقبال الحالات المرضية فور الانتهاء من نصب الأقسام الأولى له والذي من المترقب اكتماله بشكل كلي خلال الساعات المقبلة.

وقام طاقم طبي عسكري مجهز بالأدوية والأدوات الطبية اللازمة للعلاج بجولات ميدانية على مختلف القرى المتضررة حيث تم علاج عدد من الحالات ومدهم بالأدوية اللازمة وذلك تخفيفا للمعاناة التي تعرضوا لها.

وعبر جموع السكان والمرضى عن خالص شكرهم وامتنانهم لدولة الإمارات على جهودها المعطاءة وتوفير الرعاية الصحية لهم التي هم في أمس الحاجة إليها بعد الكارثة التي أحلت بهم.

وعبر جمال ثابت ناشر وكيل وزارة الصحة لقطاع التخطيط اليمنية عن خالص شكره وامتنانه لقيادة دولة الإمارات على تسيير الجسر الجوي المتواصل في تقديم المساعدات الإنسانية.

وقال إن حكومة وشعب اليمن يقدرون لحكومة دولة الإمارات الدور الكبير في إغاثة المتضررين.. وأكد أن قوافل الإغاثة التي حملت معها الدعم الإنساني المقدم باسم دولة الإمارات كانت محل شكر وتقدير شعب وحكومة اليمن تقديرا للدور الإنساني الرائد للإمارات.

وأضاف إننا لأول مرة نشهد مثل هذا الحشد والزخم في مواد الإغاثة التي قدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة وهذا أكبر دليل على أواصر المحبة والتعاون بين الدولتين.

يذكر أن مشاركة دولة الإمارات متمثلة في القوات المسلحة تأتي استجابة للنداء الإنساني الذي لا تتأخر عن تلبيته مهما كانت الظروف.

وأضاف أن هذه المهمة الإنسانية تجسد سياسة القيادة الحكيمة لدولة الإمارات القائمة على مساعدة المحتاج وإغاثة الملهوف في جميع أنحاء العالم.