أوضح معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن استقرار المجتمع الإماراتي وتميزه بالإمكانات هما أساس للتطوير في المجالات كافة بالإمكانات اللازمة للتطوير، مشيراً إلى الجهود المبذولة لإصلاح وتحديث المؤسسات التعليمية بشكل متكامل من خلال منظومة التقييم المعتمدة لتحقيق الجودة التعليمية المنشودة ومساعدة الطلاب على تحقيق التميز لمواصلة دراساتهم في الجامعات داخل الدولة وخارجها.

وأضاف خلال استقباله لجون وود الخبير الدولي في تكنولوجيا المعلومات ورئيس المؤسسة الخيرية «غرفة القراءة والتعلم» صباح أمس بمقر الوزارة في دبي أن الوزارة تحرص ومن خلال سياستها وخططها التطويرية لمنظومة التعليم بالدولة على طرح برامج الريادة والقيادة لطلابها والعاملين بها في كافة قطاعاتها وذلك لتحقيق مخرجات تعليمية متميزة متمثلة في أجيال من الطلاب يتمتعون بالالتزام وتحمل المسؤولية.

مشيراً إلى الإمكانات التربوية المتوفرة في الدولة سواء في الأبنية المدرسية ومصادر التعلم ومدى سعي الوزارة إلى إعداد بيئة تعليمية تشجع الإبداع الذي يشكل جوهر النجاح والتقدم،مؤكداً على أن تحديث التعليم هو مطلب أساسي للمجتمع وتحرص الوزارة في سبيل تحقيق هذا الهدف إلى طرح البرامج وتطبيق أفضل الممارسات التعليمية الدولية.

وأوضح أن قيادتنا الرشيدة تحرص على تقديم الدعم اللامحدود لتطوير التعليم ورصد الاستثمارات اللازمة لتحقيق هذا الهدف الذي يجسد رؤية الدولة في بناء الإنسان المؤهل علمياً وعملياً للمشاركة في الخطط التنموية التي تنتهجها الدولة في بناء الإنسان لدعم مسيرة النهضة على كافة المستويات.

ومن جانبه ألقى جون وود محاضرة شارك فيها راشد سالم لخريباني النعيمي مدير عام وزارة التربية والتعليم والدكتور عبد الله الأميري المستشار بمكتب الوزير وعدد من الخبراء بالقطاعات المختلفة والمسؤولين بالوزارة استعرض فيها أوجه التعاون مع حملة دبي للعطاء من خلال مؤسسته الخيرية «غرفة القراءة والتعلم».

وتناول قصة إنشائه للمؤسسة بعد أن ترك العمل في مؤسسة مايكروسوفت الدولية لتكنولوجيا المعلومات حيث لفت نظره عند زيارة إحدى القرى البعيدة في نيبال وجود مدرسة صغيرة لا تتوافر بها أية إمكانات ورغم ذلك أثار إعجابه إصرار الأطفال على التعليم.