قدرية محمد البشري وجه من الوجوه التي تستحق الوقوف عندها والتعرف على مسيرتها من قريب، كنموذج للتضحيات والإنجازات المتواصلة في مجالات العلم والمعرفة والإدارة الناجحة رغم ظروف الحياة الزوجية التي بدأتها في وقت مبكر.

بدأت قدرية مشوارها وهي ربة منزل في جميع المراحل الدراسية مروراً بالبكالوريوس، ثم وهي تعمل بالإدارة المدرسية.. ثم انتقلت إلى إدارة المنطقة التعليمية وتدرجت إلى أن وصلت إلى منصب نائب مدير المنطقة التعليمية للشؤون التعليمية. إنها إنسانة خلوقة، وبإصرار ورؤية ثاقبة وشفافية كسبت ثقة خلفان عيسى المنصوري مدير المنطقة التعليمية وثقة الجميع بالميدان التربوي.

هل تواجهين كسيدة صعوبة في طبيعة عملك؟

لا شك أن أي عمل إداري فيه صعوبات لكن الإنسان يحاول تذليل تلك الصعوبات من خلال حبه لعمله والإخلاص فيه، ومن خلال التنظيم والتخطيط الجيد والمتابعة والعمل بروح الفريق.

بعد شهادة الماجستير ماذا تنوين؟

حصلت على الماجستير في الإدارة التربوية وحالياً أقوم بالتحضير لرسالة الدكتوراه.

بصفتك مسؤولة عن الشؤون التعليمية أيهم أصعب في التعامل معه المعلمة أم المعلم؟

لا أجد صعوبة في التعامل مع الجنسين، معلمين ومعلمات، لأن طبيعة العمل واحدة، والعمل الإداري يحتاج إلى مرونة ولباقة في التعامل.

ما أصعب موقف صعب تعرضت له؟

في بداية عملي كمساعدة مديرة مدرسة في إحدى مدارس مدينة زايد، فوجئت يوماً بغياب مديرة المدرسة في إجازة أمومة، ومساعدة المديرة كانت منقولة إلى مدرسة أخرى. في تلك اللحظات كنت أمام الأمر الواقع، وكان الموقف صعباً عليّ في إدارة المدرسة التي تضم 350 طالبة، علماً بأنني حديثة التعيين، ولكن بتوفيق من الله تغلبت على التحديات بقوة وثبات.

ما هو رأيك في العمل التربوي؟

مما لا شك فيه العمل التربوي متواصل ولا توجد له نهاية، لكن هناك مجموعة لوائح وقوانين تنظم العمل، الذي يمثل رسالة سامية، الهدف منها إعداد أجيال واعية ومثقفة تساهم في بناء نهضة الوطن.

بماذا تنصحين البنات العاملات؟

أوصيهم بالالتزام والقيام بالواجبات الوظيفية على أكمل وجه وان تحرص الموظفة على تنمية قدراتها باستخدام وسائل التقنية الحديثة.

كيف توفقين بين العمل وأعباء البيت؟

التوفيق بين عمل المرأة وبيتها ليس بالأمر السهل، ولكن بحمد الله أجد العون والمساندة من أسرتي، متمثلة في تشجيع الزوج وأبنائي ومساعدتهم لي في تصريف أمور البيت.

عبدالله محمود