نفى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أمس وجود أية وساطة مصرية لعقد مفاوضات أو رعايتها بين لبنان وإسرائيل. وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده في العاصمة المصرية القاهرة أمس إن هذا الأمر «لم يسمع عنه ولا توجد له أسس واقعية»، مضيفاً ان «المنطقة تمر بمنعطف خطير لأن هناك حالة ترقب لما ستسفر عنه الانتخابات الأميركية».

وأكد رئيس الوزراء اللبناني أن بلاده «استوعبت دروس الماضي ولذا لن تسمح بأن تصبح ساحة تجاذبات أو تبادل إرسال الرسائل»، مشدداً على أن الحكومة «جادة في مواصلة المصالحة بين مختلف القوى السياسية».

ولفت إلى أن الرئيس اللبناني ميشال سليمان سيدعو إلى الجولة الثانية من الحوار الأربعاء المقبل. ورداً على سؤال حول ما تردد عن عرض إيراني لتسليح الجيش اللبناني أجاب «نحن حريصون على تزويد الجيش بالتجهيزات اللازمة، وننظر إلى كل عرض بكل اهتمام حيث نقوم بدراسته ثم نتخذ القرار المناسب».

وحول إمكانية تأجيل الانتخابات إذا ما تعرضت المصالحات المسيحية ـ المسيحية لأي اهتزاز نوه السنيورة إلى أن هذه الانتخابات «حق دستوري للمواطنين وواجب على الحكومة إتمامها في إطار احترام مبدأ تداول السلطات».

وذكر بأن ملف الضباط الأربعة المحتجزين في ملف اغتيال رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري «أحيل إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ليتخذ ما يراه مناسباً».